• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

قضية الجولة - أندية «الأولى» تشكو عدم الاهتمام

المنتخبات الوطنية.. هل يحتكرها «المحترفون» ؟!

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 18 يناير 2016

عماد النمر (الشارقة)

يعتبر الانضمام إلى صفوف المنتخبات الوطنية، حلم كل لاعب، وشرفاً يسعى الجميع لبلوغه، من أجل رفع راية الوطن، غير أن المتابع لقوائم المنتخبات يلحظ وبوضوح تام الغياب الكامل للاعبي أندية الأولى عن صفوف المنتخبين الأول والأولمبي، مقابل وجود فئات محدودة على صعيد المراحل السنية، وهو ما يصيب بعض اللاعبين المتميزين بالإحباط، لكن في المقابل اتفق معظم المسؤولين في الأندية أو المنتخبات على الضعف الواضح في مستوى دوري الدرجة الأولى، وبالتالي ضعف مستوى معظم اللاعبين، إضافة إلى عدم وجود أكاديميات في أندية الدرجة الأولى تؤهل اللاعبين بشكل علمي، الأمر الذي يعني أن بروز أي موهبة في أندية الأولى تكون نتيجة مجهود فردي وسرعان ما ينتقل إلى أندية المحترفين، نظراً لتميزه وموهبته، وهكذا تستمر المعاناة ما بين أصوات تطالب بمزيد من الاهتمام لاكتشاف المواهب، وأخرى تؤكد ندرة اللاعب المميز في تلك الأندية، نظراً لضعف الإمكانات عموماً.

وأكد خليل غانم نجم المنتخب الوطني السابق عضو مجلس إدارة نادي الخليج حالياً أن عدم قناعة مدربي المنتخبات الوطنية بلاعبي أندية الدرجة الأولى هو أول الأسباب التي تمنع انضمام اللاعبين للمنتخبات، وأوضح أن المدربين لا يتابعون مباريات الأولى، وبالتالي لن يكتشفوا أي نجم، وأغلب اللاعبين لم يعد لديهم الأمل في الانضمام للمنتخبات لأنهم لا يجدون أي اهتمام بهم، وبالتالي يصابون بنوع من الإحباط، إضافة لعدم الاهتمام الإعلامي والتلفزيوني، خصوصا بنقل المباريات حتى يعطي ذلك دافعاً للاعبين لبذل المزيد من الجهد وإخراج أفضل ما لديه، لكن الوضع الآن أصبح تأدية واجب بالنسبة لأغلب اللاعبين الذين فقدوا الأمل في الانضمام للمنتخبات الوطنية.

لافتاً إلى أن الأوضاع في السابق كانت أفضل، حيث ضمت قوائم المنتخبات العديد من نجوم دوري الثانية أمثال جاسم البوت ومحمد عباس من الرمس، وسعيد الكاس ومحمد سرور من دبا الحصن، وغيرهم الكثير من أندية أخرى، وكان لنادي الخليج أكثر من لاعب في المنتخبات الوطنية، وحاليا كابتن المنتخب الأولمبي عبد الله النقبي كان لاعباً في الخليج، قبل أن ينتقل إلى الظفرة، وطالب غانم بضرورة زيادة الاهتمام بأندية الدرجة الأولى، وأن يتواجد المسؤولون الفنيون للمنتخبات الوطنية في مباريات هذه الأندية حتى يكتشفوا المزيد من المواهب الموجودة بالفعل.

في المقابل، ذكر عبد الله إبراهيم مدير فريق عجمان أن الاهتمام بدوري الدرجة الأولى ضعيف من الأطراف، سواء مدربي المنتخبات الوطنية أو وسائل الإعلام المقروء والمرئي وكذلك الجماهير، لذلك نجد المستوى ضعيفاً في أغلب مسابقات أندية الأولى، واعترف بعدم وجود اللاعب المتميز والموهوب في أندية الأولى الذي يجبر مدرب المنتخب على اختياره، وأن أغلب أعمار لاعبي الدرجة الأولى كبار في السن، وهو ما يمنع انضمامهم للمنتخب.

وأشار إلى أن عجمان كان لديه لاعب متميز هو أحمد الياسي قبل موسمين وانتقل إلى النصر، ونجح في إثبات ذاته حتى انضم للمنتخب الوطني، والآن يملك عجمان لاعباً واحداً في منتخب الشباب هو محمد شاكر، ونأمل أن يزيد العدد في المستقبل، حيث إن عجمان زاخرة بالمواهب واللاعبين المتميزين، خاصة في المراحل السنية من 12 إلى 19 سنة. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا