• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

مقتل فتى برصاص الشرطة جنوب شرق تركيا

مجموعة يسارية متشددة تتبنى هجوم إسطنبول

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 08 يناير 2015

إسطنبول، أنقرة (وكالات)

تبنت مجموعة سرية يسارية متشددة أمس الهجوم الانتحاري الذي نفذته قبل يومين امرأة ضد مقر الشرطة في قلب المنطقة السياحية في إسطنبول رداً على «تستر البرلمان على 4 وزراء لصوص ومقتل فتى برصاص الشرطة»، فيما قتل فتى عمره 14 عاماً بالرصاص في اشتباكات بين الشرطة التركية ومحتجين أكراد في جنوب شرق تركيا.

وأعلن حزب الجبهة الثورية لتحرير الشعب في بيان نشر على موقعه الإلكتروني أن إحدى مقاتلاته نفذت الهجوم ضد دائرة الشرطة السياحية في سلطان أحمد، التي تضم أبرز المعالم السياحية في تركيا، ويزورها آلاف السياح يومياً. وقالت الجبهة إن إلف سلطان كالسن «ضحت بنفسها من أجل محاسبة» حزب العدالة والتنمية المحافظ الحاكم في أنقرة بعدما قررت لجنة برلمانية الإثنين، عدم إحالة أربعة من وزرائه السابقين المتهمين بالفساد إلى القضاء.

وأضافت أن الهجوم حصل «لأن الوزراء الأربعة السابقين، السارقين أفلتوا من الملاحقة القضائية، لقد حصل لأنه لا يتم القيام بشيء لإحقاق العدالة من أجل بركين إلفان» (15 عاما) الذي توفي في مارس الماضي بعد أن ظل في غيبوبة طوال 9 أشهر إثر إصابته في الرأس خلال احتجاج مناهض للحكومة. وقالت: «إنها نفس الدولة التي قتلت إلفان وتحمي الوزراء اللصوص»، مضيفة: «سنواصل المقاومة والقتال والهجوم، سنحمل الأسلحة ونهاجم».

وكانت المعارضة أدانت قرار البرلمان، وقالت إنه تستر على أكبر فضيحة فساد في تركيا. وقال أردوغان في كلمة أمس إن القيام بشيء كهذا في منطقة السلطان أحمد أحد أهم المزارات السياحية، يؤكد أن المفجرة الانتحارية كانت تسعى لمنع السياح من المجيء إلى هنا، متسائلاً : «هل تتصورون أنه بفعل هذا ستسود معتقداتكم؟».

ويمكن للهجوم أن يؤثر على السياحة في تركيا التي حققت 27 مليار دولار خلال الأشهر التسعة الأولى من عام 2014.

وندد نائب رئيس الوزراء نعمان كورتلموس بـ»الهجوم الإرهابي البغيض» على «تركيا الجديدة» شعار أردوغان. وأضاف على تويتر «لكنهم لن ينجحوا في ذلك، ولن يتمكنوا من تدمير أخوتنا ووحدتنا».

من جهة أخرى قتل فتى عمره 14 عاماً بالرصاص باشتباكات بين الشرطة التركية ومحتجين أكراد في جنوب شرق تركيا. وذكرت مصادر أمنية أن الفتى القتيل أصيب بطلق ناري في الصدر ونقل إلى المستشفى، حيث لفظ أنفاسه الأخيرة.

ونقلت وكالة دوجان للأنباء عن أصدقاء وزملاء الفتى أن الشرطة هي التي فتحت عليه النار أثناء عودته إلى المنزل من العمل. وقالت المصادر الأمنية أيضا إن رجلاً عمره 28 عاماً أصيب بطلق ناري في الظهر، ويخضع للعلاج.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا