• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

إصابة أستاذ جامعي بجروح بالغة في تفجير سيارة ملغومة

متمردو الصومال يعدمون 4 «جواسيس»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 08 يناير 2015

مقديشيو (وكالات)

أعدم المتمردون الصوماليون المتشددون في حركة الشباب اربعة رجال بتهمة التجسس لفائدة الولايات المتحدة الأميركية وإثيوبيا والحكومة الصومالية المدعومة من المجتمع الدولي، بحسب ما افاد شهود ومسؤولون في الشباب أمس. وجاءت عملية الإعدام رميا بالرصاص في ساحة مدينة برديري معقل الشباب في منطقة غيدو (جنوب غرب) بعد اسبوع من مقتل احد قادة الاستخبارات في المجموعة المنتمية الى تنظيم القاعدة في غارة جوية اميركية. وقال قاض في المدينة التي يسيطر عليها «الشباب المجاهدون» قبل الإعدام ان «احد الجواسيس عمل لحساب وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (سي آي ايه) ما سمح بمقتل القيادي الشباب».

وبحسب القاضي فإن ثاني الذين تم اعدامهم تعاون مع الأميركيين في باراوي المدينة الساحلية القريبة من العاصمة التي تمت استعادتها من الشباب العام الماضي من قبل الجيش الصومالي والقوة الأفريقية. واتهم الرجلان الآخران بالعمل لحساب الاستخبارات الاثيوبية والصومالية. واضاف القاضي «بعد الاستماع الى لائحة التهم واعترافات المشتبه بهم الأربعة فإن المحكمة الاسلامية حكمت عليهم بالاعدام». وقال شاهد عيان اسمه علي رونوي ان «الرجال عصبت اعينهم وتم اطلاق النار عليهم من الظهر من قبل مسلحين ملثمين». واضاف ان مئات الاشخاص حضروا عملية الاعدام.

وقال شاهد آخر «تم جلبهم في سيارة بيك اب وقد اوثقت ايديهم الى ظهورهم وغطيت رؤوسهم بأقنعة ثم تم إطلاق النار عليهم من اسلحة آلية». وكانت الولايات المتحدة نفذت الاسبوع الماضي غارة جوية على ساكو (320 كلم غرب مقديشيو في منطقة جوبا الوسطى، حيث قتل قائد استعلامات الشباب عبد الشكور تحليل ومتشددان آخران. وفي سبتمبر قتل قائد الشباب احمد غودان في غارة جوية اميركية.

إلى ذلك أصيب أستاذ جامعي بجروح بالغة في انفجار سيارة ملغومة في العاصمة الصومالية مقديشيو أمس في هجوم قيل إن المتمردين المتشددين يقفون وراءه إذ إنهم تعهدوا بمواصلة الهجمات رغم أنهم خسروا أرضا في هجوم عسكري. ولم تعلن جماعة الشباب الصومالية مسؤوليتها على الفور عن تفجير السيارة لكن المعروف أنها نفذت من قبل هجمات مماثلة كثيرة. ويوم الأحد الماضي سقط أربعة قتلى في مقديشيو في تفجير سيارة نفذته جماعة الشباب. وقال ضابط الشرطة عيسى أحمد لرويترز «كانت قنبلة مزروعة على الأرجح تم التحكم فيها عن بعد». وأضاف أن حركة الشباب وراء التفجير. ولم يتضح ما إذا كان الأستاذ الجامعي هو الهدف المقصود. وقال مصدر بمستشفى المدينة إن المصاب في غيبوبة وفي حالة حرجة.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا