• الأربعاء 25 جمادى الأولى 1438هـ - 22 فبراير 2017م

تضم 28 وزيراً بينهم 4 سيدات ويرأسها هاني الملقي

حكومة الأردن الجديدة تؤدي اليمين أمام الملك

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 02 يونيو 2016

عمان(وكالات)

أدت الحكومة الأردنية الجديدة أمس اليمين الدستورية أمام العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني. ووفقا لبيان صادر عن الديوان الملكي الأردني فإن الحكومة الجديدة تضم 28 وزيراً بينهم أربع سيدات ويرأسها هاني الملقي وفي التشكيلة الجديدة ظهرت أسماء 11 من الحكومة السابقة. وحافظ كل من وزراء الخارجية ناصر جودة، والمالية عمر ملحس، والتخطيط عماد فاخوري والعدل بسام التلهوني والإعلام محمد المومني على حقائبهم. فيما عين سلامة حماد وزيرا للداخلية خلفا لمازن القاضي.

وسبق لحماد ان شغل هذا المنصب في حكومة عبد الله النسور. وبحسب الدستور الأردني فان رئيس الوزراء يشغل في الوقت نفسه منصب وزير الدفاع. والسيدات الأربع هن لينا عناب وزيرة للسياحة والآثار وخولة العرموطي وزيرة للتنمية الاجتماعية وياسرة عاصم غوشة وزيرة لتطوير القطاع العام ومجد محمد شويكة وزيرة للاتصالات وتكنولوجيا المعلومات.

وفي أول تصريح له عقب تشكيل الحكومة أكد الملقي، أن الانتخابات النيابية في الأردن ستجري في موعدها. وقال إن الحكومة ستتعاون بشكل كامل وتقدم الدعم اللازم للهيئة المستقلة للانتخابات حتى تقوم بإجراء الانتخابات النيابية في موعدها، بكل نزاهة وبكل شفافية. ويقضي الدستور الأردني بإجراء الانتخابات النيابية خلال أربعة أشهر من حل مجلس النواب.

وكان العاهل الأردني كلف الأحد هاني الملقي بتشكيل حكومة جديدة بعد استقالة رئيس الوزراء السابق عبد الله النسور. وتتولى حكومة الملقي التحضير لانتخابات نيابية يتوقع أن تجري في سبتمبر المقبل، بعد أن حل العاهل الأردني الأحد مجلس النواب، الذي أنهى ولايته، وفقا للدستور تمهيدا للانتخابات. ويضم مجلس الأمة في الأردن مجلس النواب الذي ينتخب أعضاؤه كل أربع سنوات، ومجلس الأعيان الذي يعين الملك أعضاءه. وهاني الملقي (65 عاما) وزير سابق شغل حقائب الخارجية والطاقة والصناعة والمياه والري والتموين، وهو حاصل على دكتوراه في هندسة النظم من الولايات المتحدة عام 1979.

كما عمل رئيسا لسلطة مدينة العقبة الاقتصادية الساحلية أقصى جنوب المملكة وسفيرا للمملكة في مصر ومندوباً دائماً لدى جامعة الدول العربية (2008-2011).

وكان الملقي مستشارا لدى العاهل الأردني (2005-2007) وعضوا في مجلس الأعيان. وشارك في المفاوضات مع إسرائيل بين عامي 1994 و1996 والتي أفضت الى اتفاق سلام عام 1994. وهو حاصل على أوسمة منها وسام جوقة الشرف الفرنسي وأوسمة هولندية ودنماركية وسويدية وأردنية.

     
 

هل تحد السياسات الأميركية الجديدة من الهجرة العربية للغرب عموما؟

نعم
لا