• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

من بينها الاستثمار المنظّم للوقت وعدم التقليل من شأن الكلفة والمهارات

أساليب بسيطة تجنب التوقعات «الزائفة» من مواقع التواصل الاجتماعي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 17 مارس 2014

أبوظبي (الاتحاد) - أمراض الإدمان على مواقع التواصل الاجتماعي، التي أصابت ولا تزال الكثيرين من شرائح المستخدمين، وتحول النشاط على هذه المواقع إلى محور رئيس لتسويق المؤسسات والشركات وحتى المنظمات غير الربحية، دفع الكثيرين من اختصاصيي الإعلام الجديد إلى محاولة معرفة الوقت الأدنى الكافي لتمضيته على هذه المواقع من أجل ضمان حضور فاعل ولافت بوتيرة تساعد على تحقيق الأهداف التجارية أو الترويجية.

نجاح وفعالية

انطلاقا من ذلك برزت الكثير من النصائح والاجتهادات، التي تتحدث عن كيفية النجاح على مواقع التواصل مقابل تكريس بضعة دقائق يومية فقط، مثل تخصيص نحو عشر دقائق يوميا ومن خلال عدد من الطرق والأساليب التي يرفضها آخرون ويصفونها بالزائفة أو الخادعة، ومن هؤلاء كورتني هونت، الحائزة على دكتوراه والمتخصصة في الاستراتيجيات والريادة الرقمية، ومساعدة الأفراد والمؤسسات على التعامل مع التحديات الرئيسة والفرص المبتكرة والطرق الفعالة في التعامل مع الأدوات الرقمية.

وفي مقال نشرته في “سوشيال ميديا توداي” تدعو هونت المستخدمين إلى عدم الأخذ بمثل هذه النصائح، وتعرض في سياق ذلك مقاربات وأساليب أكثر عملية تضمن مشاركة فعالة وناجحة و”دليل انطلاق سليم وأكثر واقعية”.

وترفض هونت هذه النصائح التي تُقدم بأسلوب دعائي وإعلاني وتزعم التحكم بالتواصل الاجتماعي بطرق سريعة وبسيطة، من دون إرهاق وضغط، “فقط مقابل بضعة قروش أو بنسات يومياً، وتعتبر أن استمرار رواج هذه الكتابات، وآخرها مقالة نشرها موقع “ماشابل” الشهير تتحدث عن 10 دقائق يومياً لتأمين الحضور الفعال على “تويتر”، يعود إلى تعطش الأفراد والمؤسسات وعجلتهم لتحقيق خطوات متقدمة على مواقع التواصل.

وتتهم هونت كتّاب هذه النصائح بأنهم يقللون من الأهمية الاستراتيجية للمشاركة الاجتماعية، التي يتطلب نجاحها موارد واستثماراً مركزّا ومنظماً للوقت، فتؤكد أن “المشاركة الفعالة على هذه المواقع الهادفة لإنجاز أهداف وغايات مهمة، تتطلب الاستعداد بما يترتب عليها من واجبات والتزام ووقت أما التجربة فهي مضيعة للوقت، إن كانت هي كل ما يمكن القيام به”. وتؤكد هونت أن أصحاب معظم الحسابات الناشئة على هذه الوسائل يلزمهم الكثير من الوقت قبل التكيف مع استخدام التكنولوجيا الرقمية، وينقصهم العديد من المهارات الأساسية التي توفر الوقت وتواكب المصطلحات الجديدة، مثل اتجاهات المستخدمين، من الوسم (الهاشتاج)، وجرعة المشاركة المناسبة لكل موقع اجتماعي. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا