• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

نظمته الشرطة المجتمعية في دبا الحصن تقديراً لتضحيات الرعيل الأول

«الملتقى الثاني لكبار السن» .. لمسة وفاء ورد للجميل من الأبناء للآباء والأمهات والأجداد

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 17 مارس 2014

ياسين سالم (دبا الحصن) - وسط أجواء أسرية حميمة مفعمة بالحب والوفاء ورد الجميل للرعيل الأول، نظمت الشرطة المجتمعية في دبا الحصن أمس «الملتقى الثاني لكبار السن»، تحت شعار «رعاية الآباء من صميم قيمنا». وبهذه المناسبة، قال الرائد محمد أحمد جابر النعيمي مدير فرع الشرطة المجتمعية في دبا الحصن ورئيس اللجنة المنظمة في كلمة احتفالية، إن رد الجميل للآباء والأمهات والأجداد هو من أهم واجباتنا تجاه هذا الجيل الذي ضحى بالكثير من الوقت والجهد، وخاض التحديات من أجل أن نتمكن نحن جيل اليوم من العيش بعزة وكرامة وراحة بال وأمن واستقرار، فلولا هذا الجيل وتضحياته وصبره وإصراره وعزيمته لما أصبحنا نحن ننعم بكل هذه الخيرات، لذا أصبح لزاماً علينا أن نرد ولو جزءاً بسيطاً من جميل الرعيل الأول الذي غمرنا بالحب والعطف والرعاية الكاملة. وأشار النعيمي إلى أنه من الأهداف الرئيسية لهذا الملتقى هو غرس قيم الدين الإسلامي الحنيف وشريعته السمحاء الحاضة برعاية الوالدين وكبار السن، كونها من المرتكزات الأساسية التي يقوم عليها مجتمع دولة الإمارات.. هذا المجتمع الذي يكن كل التقدير والاحترام لكبار السن، ويهتم برعايتهم، موضحاً أنه: مهما كانت التحديات والمشاغل التي تواجه أفراد المجتمع، يظل بر الوالدين أمراً مقدساً يجب ألا نفرط به، وعلى جيل اليوم أن يحافظ على هذا الترابط الحميم بين الأجيال فهو صون للأسرة وصمام أمان للتماسك العائلي، كما يساعد على نشر ثقافة الخير والمحبة بين أفراد المجتمع.

أما كبار السن الذين تم الاحتفاء بهم بحديقة الشاطئ على كورنيش دبا الحصن، فقد عبروا عن بالغ سعادتهم بهذه اللفتة التي وصفوها بالمباركة، وتدل على اهتمام المؤسسات المجتمعية في تقديم العون والمساندة لكبار السن والسير على نهج الآباء والأجداد في المحافظة على العادات والقيم الأصيلة وتعزيز ثقافة التواصل الدائم بين الأجيال.

وقد شمل الملتقى زيارة كبار السن في منازلهم والمرضى في مستشفى دبا، قام بها كوكبة من الأطفال يرافقهم مدير الشرطة المجتمعية والوكيل خليفة طمروق والشاعر محمد راشد النساي والوالد سيف سنان الطياري، وعدد من رجال الصحافة والإعلام، وقدم الوفد بعد أن صافح كبار السن وشكرهم على ما قدموه خلال مسيرتهم الحافلة بالعطاء والجهد هدايا رمزية وفاء لهم ولدورهم الكبير في خدمة وطنهم ورعاية أبنائهم.

وشهد اليوم الثاني من الملتقى حضوراً جماهيرياً على كورنيش دبا الحصن، لتحية الرعيل الأول، وتثمين ما قدموه من أجل هذا الوطن الغالي، وعبر الحضور عن أهمية مثل هذه المبادرات، التي تؤكد أصالة مجتمع الإمارات وتعزز مفهوم الوفاء كنهج حياة تتناقله الأجيال.

واختتم الملتقى فعالياته بزيارة متنزه شبه الجزيرة العربية الصحراوي في الشارقة، وتعرفوا على هذا الصرح الحضاري وسط ترحيب حار من قبل إدارة وموظفي المتنزه.. لتتزين مدينة دبا الحصن، التي تتنفس هواء البحر العليل وتضيء أشعة الشمس بباقات التقدير والعرفان والاعتراف بفضل الأمهات والآباء ودورهم الريادي في الرعاية والبناء، ليضع الملتقى قبلة على جبين الزمن الجميل وتصافح الأيادي الكريمة، التي بذلت وأعطت الكثير من أجل الأبناء والوطن، ليقول جميع سكان مدينة دبا الحصن للرعيل الأول، وبصوت واحد: «شكراً لكم ولن نتخلى عن رعايتكم فأنتم الخير والبركة».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا