• الأحد 11 رمضان 1439هـ - 27 مايو 2018م

الفريق التاسع

بياض ويه

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 07 يناير 2013

شكرا للجماهير التي كانت وما زالت على العهد.. شكرا للاعبين والجهاز الفني والإداري.. شكرا لرسمكم الفرحة والابتسامة في بداية مشوارنا في كأس الخليج و«فالكم الكأس» إن شاء الله..

نعم «فالكم الكأس» دون مبالغة ودون ضغوط ودون تخوف.. ليس غرورا أو تعاليا ولكن ثقة في المستوى الفني العالي الذي نثق بوجوده لدى رجالنا، رجال الأبيض.

الكثير يتساءل هل نفرح أم نطوي الصفحة ونفكر في مباراة البحرين بتركيز والواقع يقول إننا يجب أن نقوم بالاثنين معا فنفرح ونفكر في المباراة القادمة بطموح أكبر وتحد أكبر لا ينتهي قبل وصولنا للمنصة إن شاء الله ويعود إن شاء الله في البطولات والاستحقاقات القادمة.

نفرح لكي «نتعود عالفرح» ونعرف قيمته في هذه البطولة لكي يكون حافزا لنا على التركيز فمن يتعود على كلمة مبروك وأبدعتوا وماقصرتوا وبياض ويه سيبذل كل جهده لكي يحظى بنفس الشعور الخاص بها.

نعم أبدع علي خصيف في قيادة الفريق بثقة عالية وأبدع كل اللاعبين في تقديم أفضل ما لديهم وأكثر فكان ذلك سر التفوق والمتعة والسيطرة على المباراة فنيا، وفنا قدموا فيه عرضا لن ينسى جعل الجميع يفرح بالمستوى الفني للمباراة حتى لو كان من الطرف الخاسر بها كالأشقاء في المنتخب القطري أو المنافسين في المجموعتين.

وأبدع كل اللاعبين على دكة الاحتياط بقيادة الكابتن اسماعيل مطر فمن حضر المباراة وشاهدهم كيف يؤازرون بعضهم بعضا خلال المباراة سيفرح كثيرا بهذه الروح الطيبة بينهم أدامها الله، وكم كان ملفتا للجميع كيف وضع اسماعيل مطر الوشاح المزين بألوان علمنا على أكتاف زميله عمر عبدالرحمن وهو يجري أول لقاءاته في الطريق نحو كسب النجومية الخليجية والتي سيشعر بها جميع اللاعبين، ونتمنى أن يعوا معناها ومعنى الوفاء الذي ستحمله لهم الجماهير إن هم كسبوه بموهبتهم وأدائهم وحبهم لبلدهم وتواضعهم واحترامهم لنفسهم أولا قبل احترامهم للآخرين، فالطريق للنجومية جميل جدا ولكنه محفوف بالكثير من المنحنيات التي يجب أن يتحاشاها من يود أن يصل لذلك الهدف الجميل.

وكلمة شكر أخرى يجب أن نوجهها دائما للنواخذة المجهولين برغبتهم رغم نجوميتهم المستمرة، الطلياني وحماد ومترف، فهؤلاء يعملون بصمت ودورهم لا يقل عن دور المدير الفني للفريق فتراهم متضامنين ومتحدين بتهيئة أفضل أجواء نراها للمنتخب وبطريقة «جدا لبقة» حتى في طلبهم من الإعلاميين إغلاق المعسكر في التدريب الرئيسي أو في توجيههم للاعبين باحترام وتقدير يجعلك ترى لغة الهدوء «سيدة الموقف» فلا حاجة لتوجيه لاعب أو الصراخ على آخر فترى الانضباط في أحلى صورة والابتسامة في أحلى صورها والتركيز عنوان الوجوه.

غدا نبدأ صفحة جديدة من الاختبار الخليجي .. نبدأ بنفس التركيز ونفس التفاؤل ونفس الروح التي أقبلنا فيها على البطولة.. غدا نبدأ وكلنا يعلم أن الجهاز الفني والفريق يعرف الهدف ويعرف أن الثقة التي تولدت من المباراة الأولى تجعل الطموح أكبر في الأداء نفسه وأكثر والمتعة نفسها وأحلى.

عارف العواني (الإمارات)

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا