• الأحد 28 ذي القعدة 1438هـ - 20 أغسطس 2017م

بشير مفتي في «دمية النار» يبحث عن شكل جديد في التقليد

هل تكفي ثوان لرواية سيرة؟

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 08 مارس 2012

سلمان كاصد

أتساءل: متى يصبح الشكل تقليدياً؟ وأجيب: عندما يتكرر في أكثر من عمل روائي وبالصيغة نفسها؟

هذا التكرار هو الذي يجعل الرواية نمطية، يحيلها إلى عمل إتباعي لا جديد فيه، وعليه صار من الضروري أن يكتب الروائي عملاً لا يتعمد أن يخلق شكلاً مغايراً بقدر أن يأتي هذا الشكل المغاير بشكل عفوي، لا تخطيط مسبقاً فيه.

بالأمس قرأنا “اسم الوردة” لامبرتوايكو، قرأنا “عزازيل” ليوسف زيدان وقرأنا أعمالاً عدة لشباب عربي من مختلف الدول العربية وهم جميعاً يقتربون من نمط شكلاني واحد وهو “نظام المخطوطة/ الرسالة”.. وبالضرورة فإن استخدامها في “اسم الوردة” اكتشاف جميل، وتكرارها في “عزازيل” تقليد، وتكرارها في أعمال الشباب العربي فيما بعد تقليد آخر، مع الفارق أن “عزازيل” لم تعتمد على بنية المخطوطة بقدر ما جاءت عرضاً ومبررة كونها جزءاً من بنية اشتغال بطلها على الورق والكتاب الوثيقة/ المخطوطة.

عندما يتكرر الشكل في رواية جديدة، نتساءل: هل يدخل هذا الاستخدام الشكلي في بنية العمل وموضوعته أم أنه استخدام تكراري يراد منه إقحام شكل تقليدي في النص كي نحسب للروائي جمالياته؟

لعبة الضمائر

وأنا أقرأ الرواية الخامسة من روايات البوكر العربية وهي “دمية النار” للجزائري بشير مفتي وجدت أن الرواية قد بنيت على أساس “المخطوطة/ الرسالة”، حيث نرى ساردين أولهما كاتب الرواية وهو ما أطلق عليه بشير مفتي كلمة “الروائي” والثاني هو صاحب الرواية وهو ما اطلق عليه بشير مفتي اسماً حمل “رضا شاوش”. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا