• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

شذريات

للحبِّ حكمٌ على النّفوس ماضياً

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 02 يونيو 2016

إعداد وتقديم - رضاب نهار

تُرجم كتاب «طوق الحمامة في الألفة والألاّف» لمؤلفه الإمام ابن حزم الأندلسي (994 – 1064م) إلى العديد من اللغات العالمية، حيث يعتبر مرجعاً أساسياً كتبه العرب عن الحب والود بين العشاق وما يجمعهم من عواطف مشابهة وأخرى مرافقة وتابعة قد تصل إلى الهجر والبين والفراق. آخذاً بعين الاعتبار الظروف الاجتماعية ومتقيداً بتعاليم الدين الإسلامي التي تدعو إلى الأخلاق الكريمة وتحرّم أذى الغير والنفس، وتؤمن بالله الواحد الحق والقادر على كل شيء. وإذ يعتمد الكتاب بأبوابه الثلاثين على التجربة والقصص الواقعية وما أتى مؤلفه من أخبار، فإنه يقدّم تحليلاً نفسياً واعياً للإنسان في كل زمان ومكان، ويستعرض الخصال الإيجابية لديه والسلبية، المكتسبة والمتوارثة على حد سواء؛ وذلك في إطار العلاقة بين اثنين، وبالإضافة إلى ما يُقال من الشعر الذي يصف الحالة المذكورة، وكأن الأبيات الشعرية تحضرنا كشاهد عيان وكخلاصة لما تمّ الحديث عنه، يقدّم الكتاب رؤية فلسفية للمشاعر الإنسانية وتقلباتها.

الحب – أعزّك الله – أوله هزل وآخره جد. دقّت معانيه لجلالتها عن أن توصف، فلا تدرك حقيقتها إلا بالمعاناة.

***

الحب - أعزّك الله – داء عياء وفيه الدواء منه على قدر المعاملة، ومقام مستلذ، وعلة مشتهاة لا يود سليمها البرء، ولا يتمنى عليها الإفاقة.

*** ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

ما رأيك في استغلال المنابر الدينية في الشأن السياسي؟

مقبول
مرفوض
لا أعرف