• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

لمسات بسيطة بإيقاع فني لافت

أكسسوارات بروائح رمضـــانية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 03 يونيو 2016

خولة علي (دبي)

مع اقتراب حلول الشهر الفضيل، تنتشر منتجات من إكسسوارات وعناصر الضيافة، المتشحة بروحانية الشهر الكريم، لتعلن كرم الضيافة العربية، استعداداً لاستقبال الضيوف بمفهوم التواصل الاجتماعي، ومنظومة الترابط والتراحم العائلي.

وقدمت غاليري «فورم ووركس» منتجات تبتهج بها المنازل في رمضان، وتبهر الضيوف في ليالي الشهر الكريم لتكون قطعة فنية تعبر عن مفهوم الشهر الفضيل الذي يتجدد عاماً بعد عام بما يحمله من خير، وتضفي هذه القطع أناقة على ردهات وموائد الإفطار.

ومن بين الكثير من هذه القطع التي تقدم أفكاراً رائعة لربة منزل، إبريق السيراميك التقليدي، الذي يحافظ على إبريق الشاي ساخناً، مع هذا الطقم الاستثنائي، ذي الطابع، العربي- التركي، الموشحة بزخارف إسلامية ما يضفي أناقة على صينية التقديم، فيمكن أن تقدم مع الوجبات الرمضانية من حلويات وغيرها، بطريقة بسيطة وبمنتهى الرقي والجمال.

ولا تحلو الجلسات من غير الشمعدانات التي تزيد الأمسيات دفئاً، لاسيما أنها تعكس الثقافة المحلية، وتضيف أجواء رمضانية خاصة، منها تصميم لشمعدان على شكل جمل فوقه سرج، حيث توضع الشمعة. ما يعيد للأفراد الذاكرة الشعبية والتراثية، فيمكن أن توزع على المائدة أو حتى توضع في أحد أركان الجلسات أو توسطها طاولة جلسات السدو في الخيم الرمضانية.

ولا يمكن تجاهل أهمية طقم فناجين الشاي التقليدية، في أمسية رمضان، وقدم الغاليري المصنوع من النحاس التركي الأصلي، بشكله المميز، مع صينيةٍ تعود إلى الخمسينيات والستينيات.

ولا تكتمل أجواء رمضان من غير الفوانيس، التي تعد أكثر المظاهر التقليدية حضوراً في رمضان. وهي قطعة من مصباح معدني تقليدي، مع لمسةٍ من اللون الأحمر، صغير الشكل ويمكن وضعه في أيّ مكان، لينشر ضوءه الرقيق وانعكاساته في البيت، ليغمره بالأجواء الرمضانية. وهناك الكثير من الأشكال والأحجام منها ما يتدلى من الأسقف أو يوضع في أركان الجلسات أو تأخذ مكانها في استقبال الزوار في المداخل الرئيسة لضوء خافت وجميل، تبرز تفاصيل الفانوس الجمالية.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا