• الجمعة 26 ربيع الأول 1439هـ - 15 ديسمبر 2017م

اليونيسكو شخصية العام الثقافية وحجب جائزتي «الآداب» و «التنمية وبناء الدولة»

مبدعون ومؤسسات وأماكن يفوزون بفروع جائزة الشيخ زايد للكتاب

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 08 مارس 2012

في الموسم السادس لجائزة الشيخ زايد للكتاب، فاز مبدعون مبدعون ومؤسسات وأمكنة، في سبعة فروع، فيما حجبت الجائزة في فرعي «الآدب» و «التنمية وبناء الدولة».

وقد أعلنت الأمانة العامة للجائزة أسماء الفائزين، خلال مؤتمر صحفي، أقيم في فندق الإنتركونتننتال في أبوظبي وحضره محمد خلف المزروعي مستشار الثقافة والتراث في ديوان ولي عهد أبوظبي عضو مجلس أمناء الجائزة وجمعة القبيسي عضو مجلس أمناء الجائزة والدكتور علي بن تميم الأمين العام للجائزة، والدكتور علي النعيمي عضو الهيئة العلمية للجائزة.

والفائزون هم: الكاتبة التونسية ليلى العبيدي في المؤلف الشاب عن كتابها “الفكه في الإسلام”، واللبناني عبده وازن بجائزة أدب الطفل عن روايته “الفتى الذي أبصر لون الهواء”، والتونسي الدكتور محمد الحبيب أبو يعرب المرزوقي بجائزة الترجمة عن ترجمته لكتاب “أفكار ممهدة لعلم الظاهريات الخالص وللفلسفة الظاهراتية” للفيلسوف الألماني ادموند هوسرل، وفازت بجائزة فرع النشر والتوزيع دار نشر “بريل” الهولندية، وفاز بجائزة الفنون المصري الدكتور شاكر عبدالحميد عن كتابه “الفن والغرابة”، وفازت بجائزة أفضل تقنية ثقافية “مدينة كتاب باجو” في كوريا الجنوبية، ومنحت جائزة شخصية العام الثقافية للشخصية الاعتبارية منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة “اليونسكو”.

وقال أمين عام الجائزة الدكتور علي بن تميم أنه بعد فتح باب الترشح لهذه الدورة، تلقت الجائزة مشاركات في كل فروعها وصل عددها إلى 560 مشاركة من 27 بلداً عربياً وأجنبياً.

وأوضح أنه بدأ استقبال هذه الأعمال من خلال “لجنة الفرز والقراءة” أولاً والتي عقدت سبعة اجتماعات متواصلة لقراءة المشاركات وترشيحها إلى “لجنة المحكِّمين” بغية فحصها وفق معاييرَ مدروسة اعتمدتها الجائزة من حيث التخصُّص المعرفي، ومستوى عرض المادَّة المدروسة، ومدى الالتزام بمنهجية التحليل والتركيب المتبعة فيها، وجماليات اللغة والأسلوب، وكفاية وشمول ومعاصَرة وأهمية وموثوقية المصادر والمراجع العربية والأجنبية، والأمانة العلمية في الاقتباس والتوثيق، والأصالة والابتكار في اختيار الموضوع، والتصدِّي له بحثاً ودراسة، ومن ثمَّ مراجعات “الهيئة العلمية” في الجائرة التي شرعت بتقييم ما تضمَّنته تقارير لجان التحكيم، وصولاً إلى “مجلس الأمناء” حيث التقييم النهائي، وإصدار القرار بمنح الجائزة في مختلف فروعها. وفي حيثيات الفوز، جاء إن فوز عبده وازن بجائزة أدب الطفل، كان لاعتبار روايته إنسانية تصف بلغة سردية جميلة حياة فئة من ذوي الاحتياجات الخاصة أهملها أدب الفتيان. أما كتاب الباحثة التونسية ليلى العَبيدي “الفَكَهُ في الإسلام” فهو دراسة تقوم على تحليل عميق للنُّصوص والوقائع، وتنحى منحىً حضارياً يبين ما تنطوي عليه الحضارة العربية الإسلامية من تسامح.

وتعتبر ترجمة الدكتور مُحمَّد الحبيب أبو يعرب المرزوقي من تونس لكتاب الفيلسوف الألماني إدموند هوسرل إنجازاً كبيراً، نظراً لأهميتها الفلسفية، ولما تنطوي عليه من دقِّة وأمانة علمية رصينة.

أما كتاب الدكتور شاكر عبد الحميد من مصر فهو يُعدُّ دراسة نقدية عميقة الثراء لمفهوم الغرابة في الفن والأدب. وبالنسبة لـ”مدينة كتاب باجو” الكورية، فهي مدينة ثقافية تأسست منذ عام 1989 وفق رؤية شاملة للمعرفة والمعلوماتية اللتين تلعبان دوراً رئيساً في التنمية. وقد لعبت دار “بريل للنشر” الهولندية؛ دورا تاريخيا في تحقيق المخطوطات العربية، ودراسة التراث العربي، وترجمته إلى اللغات اللاتينية والأوروبية.

وفي حيثية منح لقب شخصية العام الثقافية لمنظة اليونيسكو، فإنه جاء تقديرا لدورها الثقافي في تشجيع الحوار مع الآخر، والمحافظة على التنوُّع الثقافي، والتعدُّد اللغوي، ودعم التعليم ونشره، وحماية الذاكرة الثقافية للشُّعوب، إضافة إلى ترويج التفاهم المتبادل بين الشُّعوب والثقافات والحضارات، واحترام حقوق الإنسان، وبناء مجتمعات المعرفة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا