• الخميس 29 محرم 1439هـ - 19 أكتوبر 2017م

قراءة موضوعية ونصوصية في الأدب الإماراتي واليمني (3)

أسماء الرواية وشخوص المسرح

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 08 مارس 2012

د. عبدالقوي العفيري

في هذه الحلقة من ورقته يواصل الدكتور عبد القوي العفيري قراءته للمشهد الروائي في الإمارات واليمن، وينتقل منه إلى المشهد المسرحي من حيث موضوعاته ومنجزاته.

إن الرواية جمعت بين دراميتين، الأولى فنية تتصل بتسلسل الأحداث وفق سياق القص الروائي، والثانية يمكن أن نطلق عليها دراما بحثية، فإذا كان الباحث يحتاج إلى تحديد المادة المدروسة وطريقة جمع الجذاذات وتأملها، فإن خط سير الرواية صار على ذلك النهج، إذ نجد ثلث الرواية ويقدر بتسعين صفحة منشغلاً بقراءة وتأمل تلك المادة التي استلتها من مفكرة جود كما توضحه، هذه الفقرة “توجهت لحجرة أمي طلبت منها مبلغاًَ من المال لشراء كمبيوتر محمول لم أنتظر سؤالها أو استفسارها عن سبب طلب كهذا.. وأخبرتها من دون سابق تمهيد أني قررت كتابة رواية جود (عقيلات)”.

تلك الفقرة وردت قرب منتصف الرواية، مما يقرب فضاء زمن السرد بفضاء الزمن البحثي حين تتقاسمه فترتا جمع المادة ومن ثم كتابتها.

لم تقتصر تلك التقنيات البحثية عند النقاط المشار إليها، فهناك اقتباسات شعرية وقصصية موثقة وردت في سياق السرد، وهناك فقرات تشبه الآراء النقدية حين تخضع لتصرف الباحث، هناك ملحقات جاءت آخر الرواية شبيهة بالنتائج.

وهكذا تتوالى التقنيات البحثية وفق رؤية تجمع بين الفن والمنهج العلمي.

هذا الأسلوب يعد ظاهرة جديدة في المشهد الروائي اليمني، لأنها كتبت بعين الروائي والباحث الأكاديمي. ... المزيد

     
 

رائع جدا

رائع جدا

عزمي المشولي | 2014-08-18

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا