• الثلاثاء 23 ربيع الأول 1439هـ - 12 ديسمبر 2017م

غداً.. في "وجهات نظر"

الممارسة الديمقراطية ومخاطر الهيمنة السياسية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 07 مارس 2012

الاتحاد نت

يرى السيد يسين أن الأحزاب الدينية تدخل نفسها في نفق مظلم لن تخرج منه إلا وقد لقيت الهزيمة الكاملة كنت وما زالت من أشد المعارضين لخلط الدين بالسياسة، لذلك كنت أرفض عبارة الحزب السياسي بمرجعية إسلامية. وذلك على أساس أنه في أي نظام ديمقراطي المرجعية لكافة المؤسسات السياسية بما فيها الأحزاب السياسية ينبغي أن تكون دستورية، ولا تستند إلى إطار مرجعي ديني، إسلامياً كان أو مسيحياً.

التعليم والهُويّة

يستدل د. أحمد عبدالملك بمقولة لتولستوي وردت في رسالة لمدرس، فهذا الأخير قال: "إنك تحتاج للحكم على عملك إلى تلاميذ أحرار، يصارحونك برأيهم فيما تُعلمّهُ لهم. وهل هم راضون عنه أو غير راضين. ولتعلم أن الأساس الأول لكل علم هو الحرية". لقد استوقفت هذه العبارة الكاتب وهو يشهدُ عودة الاعتبار إلى اللغة العربية في جامعة قطر! بعد أن تم "تحديث" المساقات لتكون بالإنجليزية فترة من الزمن! فبعد تجربة تضرّر منها العديد من المدرسين والكثير من الطلبة، تمت إعادة اللغة العربية في الجامعة، حيث استبشر الطلبة خيراً وتوافدوا على الجامعة بعد أن هجروها نتيجة التعجيز الذي فرضه إدخالُ اللغة الإنجليزية في المساقات.

عرب يبحثون عن نظام حكم!

يقول د. وحيد عبدالمجيد: كثيرة هي أنواع نظم الحكم المعاصرة ومعايير تصنيفها. ولكن أكثر ما يدور حوله الحوار الآن في البلاد العربية التي شهدت رياح تغيير منذ نهاية عام 2010 هو التصنيف الذي يميز بين نظم رئاسية وبرلمانية ومختلطة. فتبدو هذه البلاد الآن في حال بحث عن نظام الحكم الذي يناسبها ويخرجها من الأزمات المتراكمة التي انفجرت في وقت واحد نتيجة رياح التغيير التي هبت عليها.

نحو فهم صحيح للاتحاد الخليجي

تشير كافة الدلائل- حسب د.محمد العسومي- إلى أن الاتحاد الخليجي سوف يعلن عن قيامه في القمة التشاورية لقادة دول مجلس التعاون في مايو القادم، مما سيشكل نقلة نوعية مهمة في العمل الخليجي المشترك ونموذجاً للتعاون الإقليمي، وبالأخص للبلدان العربية.

ومع أن العديد من المحللين تناولوا آفاق هذا الاتحاد، فإن إلقاء نظرة أكثر موضوعية ربما تتيح تقييم هذه الخطوة بالاستناد إلى تجربة التعاون والتي استمرت أكثر من ثلاثة عقود تخللتها مراحل من التفاؤل أحياناً وأخرى من الحذر والترقب.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا