• الأحد 02 صفر 1439هـ - 22 أكتوبر 2017م

تحت شعار "لنعمل معاً للحد من الحوادث المرورية"

أسبوع المرور الخليجي الموحد ينطلق الأحد المقبل

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 07 مارس 2012

الاتحاد

تنطلق صباح يوم "الأحد" المقبل فعاليات أسبوع المرور الخليجي الموحد لعام 2012، وتستمر لمدة أسبوع تحت شعار "لنعمل معاً للحد من الحوادث المرورية"، في الوقت الذي باتت فيه حوادث الطرق تشكل هاجسا يؤرق الأجهزة الأمنية حيث تشير الإحصاءات الرسمية إلى أن عام 2011 سجل 6700 حادث أسفر عن 720 وفاة و7808 إصابات.

وأعدت الإدارة العامة للتنسيق المروري، بالتعاون مع إدارات المرور والدوريات و إدارة الإعلام الأمني بالأمانة العامة لمكتب سمو نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، العديد من الفعاليات التوعوية والترفيهية على مستوى الدولة.

وقال العميد غيث حسن الزعابي مدير عام الإدارة العامة للتنسيق المروري في وزارة الداخلية، إن حملة التوعية المرورية الثانية لهذا العام التي يجري تنظيمها ضمن الاحتفال بأسبوع المرور تأتي ضمن مبادرات قطاع المرور، وفي إطار الخطة الاستراتيجية بوزارة الداخلية لتحسين السلامة المرورية على الطرق، وتهدف الحملة إلى تكاتف الجهات وشرائح المجتمع كافة، للعمل معاً للحد من الحوادث المرورية.

وأضاف أن شعار هذا العام "لنعمل معاً للحد من الحوادث المرورية" يأتي ليجسّد شعارات المرور التي حملتها أسابيع المرور الخليجية على مدى هذه السنوات الطويلة، فقد جاء الشعار ليؤكد حقيقة أن الحفاظ على حياتنا وحياة الآخرين وجميع مستخدمي الطريق من أخطار الحوادث المرورية مسؤولية مشتركة بين الأجهزة المرورية، وأفراد المجتمع ومؤسساته العامة والخاصة، فليس بجهود عناصر المرور فقط يمكن أن تغيب عن الشوارع والطرقات مظاهر الحوادث المرورية، فالكل شريك في هذه المسؤولية.

وزاد: حينما يتقيد السائق بآداب وقواعد المرور، ويحرص على عدم ارتكاب المخالفات المرورية، ويحترم الإشارة المرورية، ويلتزم بالمسار المحدد له على الطريق، ولا يتجاوز السرعة المقررة، ويتجنب التجاوزات الخاطئة أثناء القيادة، وغير ذلك من السلوك الصحيح للقيادة، فإنه يؤدي الدور الذي يقع على عاتقه بتجنيب نفسه ومَن معه في السيارة، ومستخدمي الطريق الآخرين من سائقين ومشاة، الوقوع في الحوادث المرورية.

وأكد أن حوادث المرور لا تزال تشكل هاجساً مقلقاً للأجهزة الأمنية في الدولة، وللجمهور على حد السواء، بسبب ما تتركه من آثار ضارة تتمثل في أعداد الوفيات والإصابات والآثار الاجتماعية الأخرى، إضافة إلى الخسائر المادية في الممتلكات والتي تكلف الاقتصاد أموالاً طائلة، حيث تشير الإحصائيات إلى وقوع (6700) حادث نتج عنها ( 7808) إصابات، ووقوع (720) حالة وفاة في عام 2011، لافتاً إلى أنه في إطار احتفالات الدولة بأسبوع المرور الخليجي، تحت شعار( لنعمل معاً للحد من الحوادث المرورية) كان لابد من خلق ثقافة الوعي المروري لجميع أفراد المجتمع، وتكاتف الجهود للحد من الحوادث المرورية؛ وذلك حفاظاً على سلامة الأرواح والممتلكات.

وأوضح أن الإدارة العامة للتنسيق المروري بوزارة الداخلية، تنفذ هذه الحملة بالتعاون والتنسيق مع إدارات المرور والدوريات بالدولة، ووزارة الأشغال العامة ووزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع ومواصلات الإمارات، وهيئة الطرق والمواصلات بدبي، وشركة الإمارات لتعليم قيادة السيارات، ونادي الإمارات للسيارات والسياحة، والمصرف المركزي والهيئة الاتحادية للكهرباء وشركة أبوظبي للتوزيع والجهات الأخرى المعنية بالسلامة المرورية في القطاعين العام والخاص. 


وقال إن كل هذه الجهات تدعم هذه المبادرات لإيجاد أجواء وبيئات آمنة وطرق خالية من الحوادث، عبر إطلاق العديد من المبادرات المرورية التي تهدف إلى بث التوعية بين جميع مستخدمي الطريق، لافتاً إلى أن الحملة سيتم تنفيذها عبر العديد من وسائل الإعلام، والإنترنت للوصول إلى أكبر شريحة من مرتاديها، ووضع شعار الحملة في عدد من المواقع والمنتديات الاجتماعية، وإضافة إلى الإحصاءات المتعلقة بعـدد الحوادث المرورية، والمواد القانونية الخاصة بالموضوع، ومعلومات عن تفاصيل الحملة الإعلامية في الوسائل الأخرى كافة.

وأشار الزعابي إلى أنه سيتم إجراء حلقات نقاشية في الإذاعة تتضمن استضافة عدد من المسؤولين من عناصر المرور المختصين؛ للرد على أي استفسارات من قبل الجمهور بشأن شعار الحملة، وتوضيح جميع القوانين الخاصة به، ودعم الجهود الإعلامية المبذولة من قبل مختلف الجهات المعنية، وإبراز دور وزارة الداخلية والمؤسسات الأخرى ذات العلاقة والمعنية بموضوع الحملة، كما سيتم توزيع ملصقات وكتيبات ونشرات توعوية خاصة بالحملة في العديد من المراكز العامة، التي يوجد فيها الجمهور.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا