• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

خلال الفترة من «2010 - 2014»

54% انخفاضاً في الوفيات الناجمة عن حوادث الدهس بأبوظبي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 08 مارس 2015

محمد الأمين (أبوظبي)

سجلت الوفيات الناجمة عن حوادث الدهس انخفاضا بنسبة 54% في إمارة أبوظبي خلال الفترة من (2010-2014)، وكذلك انخفاض الحوادث المرورية بنحو 40%، والوفيات الناتجة عنها بنحو 35%، والإصابات البليغة بنحو 50% وانخفاض أعداد الوفيات لكل 100000 نسمة بنحو 39% وأعداد الوفيات لكل 10000 مركبة بنحو 59% على الرغم من ارتفاع عدد المركبات المسجلة بنحو 12%.

وكشف العميد مهندس حسين احمد الحارثي مدير مديرية المرور والدوريات بشرطة أبوظبي عن تحقيق نتائج إيجابية في مؤشرات مستويات السلامة المرورية، قائلا: «إن التحسن المستمر في مستويات السلامة المرورية لم يكن وليد الصدفة وإنما نتيجة التطبيق والتنفيذ الصارم للخطة المتكاملة التي تم تطويرها واعتمادها مع مطلع عام 2010 وشملت «المجالات الهندسية الضبط المروري التوعية والتثقيف، سرعة الاستجابة والرعاية الصحية، التقييم المستمر للنتائج ومؤشرات الأداء، والشراكة المجتمعية، وتم من خلالها تنفيذ العديد من المبادرات واستراتيجية متكاملة لإدارة السرعات ونشر أجهزة الضبط الآلي وتطوير نظام مراقبة متجاوزي الإشارة الضوئية الحمراء».

وأكد ارتفاع متوسط التحسن السنوي في معدلات السلامة المرورية خلال الفترة المذكورة نتيجة للجهود المبذولة من خلال المراجعة المستمرة للخطة، موضحاً أن متوسط التحسن السنوي لخفض عدد الحوادث المرورية بلغ بنسبة 8% والوفيات الناتجة عنها بنسبة 7% والإصابات البليغة بنسبة 10% وعدد وفيات المشاة بنسبة 11% ومعدل الوفيات لكل عشرة آلاف مركبة بنسبة 12%.

وأشار إلى أن المديرية باشرت تنفيذ المرحلة الثانية من خطتها الاستراتيجية طويلة الأمد التي ترتكز على ستة محاور رئيسية للأعوام الخمسة المقبلة (2015-2021) وتستهدف الوصول الى خفض وفيات الحوادث المرورية الى معدل 3% لكل 100 ألف نسمة في عام 2021، من خلال تطوير العمليات التشغيلية في مجال السلامة المرورية وفق افضل المستويات والممارسات العالمية.

وقال ان اطلاق المرحلة الثانية من الخطة الاستراتيجية طويلة الأمد، التي تم تقسيمها الى خطط خمسية مرحلية، يأتي في اطار الجهود المبذولة لمواصلة ما تم تحقيقه من نتائج ايجابية في مستويات السلامة المرورية بإمارة أبوظبي خلال الخمس سنوات الماضية (2010-2014) في اطار استراتيجية السلامة المرورية للمديرية ورؤيتها المستقبلية لتحقيق الرؤية الصفرية بحلول 2030.

وأفاد الحارثي أن خطة المديرية للسنوات الخمس المقبلة ترتكز على محورين رئيسين، المحور الاول يهدف الى تطوير ورفع كفاءة الموارد البشرية المواطنة لتصبح اكثر مهنية وحرفية للعمل في مختلف المجالات بما يحقق القدرة والكفاءة للتعامل مع التحديات المستقبلية من خلال تطوير المعهد المروري، وبرامج الشراكة مع المؤسسات التعليمية والبحثية الرائدة في مجالات العمل المروري، واعتماد ومعادلة البرامج التعليمية والتدريبية المقدمة بالمعهد على محلياً ودولياً من خلال تطبيق مؤشرات الأداء فضلا عن تحديد الاحتياجات التدريبية للعاملين بالمديرية.

وأشار إلى أن المحور الثاني لخطة المديرية يركز على مواصلة تطوير الأنظمة والبرامج الداعمة لتنفيذ أفضل الممارسات العالمية، واستخدام نظم الذكاء الصناعي بتوظيف نظم المعلومات الجغرافية ونظام مراقبة الإشارات الضوئية وحركة المركبات على الجسور والضبط المروري باستخدام الأنظمة والبرامج الذكية، وتوزيع الدوريات واستخدام نظام المحاكاة ثلاثية الأبعاد للحركة المرورية لتوفير سلامة مرورية مستدامة تفادياً للأسباب التي تؤدى إلى وقوع الحوادث المرورية وما ينتج عنها من وفيات وإصابات بليغة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض