• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م
  02:55    الفصائل المعارضة تدعو لهدنة من خمسة ايام في حلب واجلاء المدنيين        02:57    الفصائل المعارضة تدعو لهدنة من خمسة ايام في حلب واجلاء المدنيي    

الفارون من المدينة يخضعون للتحقيق

مئات الأسر «دروع بشرية» في الفلوجة و«داعش» يحركهم مع مقاتليه

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 01 يونيو 2016

عواصم (وكالات)

نقلت المفوضية السامية لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة عن شهود قولهم أمس، إن «داعش» يستخدم مئات العائلات دروعا بشرية في مدينة الفلوجة العراقية تحسباً لعملية اقتحام مرتقبة من قبل القوات الحكومية. فيما أكد يان إيجلاند الأمين العام لمجلس اللاجئين النرويجي وهو أحد المنظمات التي تساعد الأسر النازحة أن الفلوجة تعيش كارثة إنسانية، وأن الأسر في مرمى النيران ولا يوجد مفر. وتحدث مدنيون نجحوا في الفرار من الفلوجة عن حالات مجاعة وأن العديد من الأسر لجأت لمدرسة مهجورة في مدينة الكرمة.

وقالت المفوضية الأممية إن نحو 3700 شخص فروا من الفلوجة منذ بدأ الجيش العراقي حملة قبل أسبوع لاستعادة السيطرة على المدينة من قبضة الإرهابيين. وذكر وليام سبيندلر المتحدث باسم المفوضية في إفادة صحفية «لدينا تقارير عن قتلى وجرحى بين المدنيين وسط مدينة الفلوجة بسبب القصف العنيف، منهم 7 من عائلة واحدة في 28 مايو المنصرم.. لدينا أيضاً عدة تقارير عن استخدام مئات العائلات كدروع بشرية من قبل (داعش) وسط الفلوجة». وبينت المتحدثة أيضاً باسم المفوضية أريان روميري أن الشهادات جاءت من نازحين تحدثوا إلى موظفي المفوضية الميدانيين. وأضافت لرويترز «معظم الفارين كانوا يقطنون في مناطق على أطراف الفلوجة. ولبعض الوقت كان المتشددون يسيطرون على الحركة. نعلم أن مدنيين مُنعوا من الفرار. وهناك أيضاً تقارير من أشخاص غادروا، تؤكد أن المدنيين يجبرون على التحرك مع مقاتلي التنظيم داخل الفلوجة».

وكشف سبيندلر أن السلطات العراقية تُخضع نحو 500 رجل وطفل تحت الـ 12 عاماً «لفحص أمني» بعد مغادرتهم المدينة وإن هذه العملية ربما تستغرق 7 أيام. وأضاف «الخاضعين للفحص يجري إطلاق سراحهم بعد ذلك وعلمنا أنه تم الإفراج عن 27 رجلاً الاثنين بعد الانتهاء من فحصهم». وبدوره، قال إيجلاند «على مدى 9 أيام لم نسمع بنجاح أحد في الفرار من الفلوجة باستثناء أسرة واحدة فقط. ينبغي أن تضمن الأطراف المتحاربة خروجاً آمنا للمدنيين».

اعتقال «مختل عقلياً» على أنه قيادي في «داعش»

بغداد (وكالات)

أفادت أنباء بأن القوات العراقية اعتقلت مختلاً عقلياً معروفاً في منطقته، على أنه من قياديي «داعش»، وذلك أثناء اقتحامها إحدى بؤر التنظيم الإرهابي في أطراف الفلوجة. وبحسب المعلومات المتطابقة نقلتها شبكة «العربية»، فإن الجيش العراقي اعتقل أحد سكان قضاء الكرمة يدعى عبدالعزيز الحاذور من عشيرة آل جميلة، مبينة أنه معروف منذ صغره وسط أهالي الكرمة بأنه مختل عقلياً، ويواجه اليوم تهمة أنه أحد قادة «داعش» في الكرمة.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا