• الثلاثاء 23 ربيع الأول 1439هـ - 12 ديسمبر 2017م

عريقات: نتنياهو يقرع طبول الحرب في واشنطن

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 07 مارس 2012

رام الله (وكالات) - انتقد كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات أمس، تركيز رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو والرئيس الأميركي باراك أوباما على البرنامج النووي الإيراني وتجاهلهما القضية الفلسطينية خلال اجتماعهما في واشنطن مساء أمس وخطابيهما أمام لجنة الشؤون العامة الأميركية الإسرائيلية (إيباك)، كبري منظمات الضغط اليهودية في الولايات المتحدة.

وقال عريقات في مؤتمر صحفي في رام الله حول زيارة نتانياهو “كنا نعلم أن نتنياهو سيذهب الى واشنطن بخطة حرب وليس خطة سلام”، وأضاف أن خطابه في مؤتمر (إيباك) السنوي الليلة قبل الماضية كان قرعا لطبول الحرب. وتابع “لسنا بحاجة إلى تصدير الخوف واستخدامه؛ لأنه مصدر عدم الاستقرار في المنطقة وسيدفع شعوبها إلى مزيد من العنف والتطرف، وهذا ما سمعناه ضد العراق وافغانستان والآن نسمعه ضد ايران”.

وقال عريقات “إن مفتاح السلام والاستقرار والازدهار هو تجفيف مستنقع الاحتلال الإسرائيلي وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود عام 1967”. وأضاف “سيكون عدم إنهاء الاحتلال منبع الحروب والتطرف، وهذه حقيقة يجب على أروقة صناعة القرار في الغرب أن تدركها”.

وأكد أن إسرائيل تحاول التركيز على الملف الإيراني ودق طبول الحرب في المنطقة للتهرب من التزاماتها تجاه عملية السلام وعدم قبولها مبدأ “حل الدولتين” على حدود عام 1967 ووقف الاستيطان في الأراضي الفلسطينية.

وأوضح أن وباما تحدث في خطابه أمام مؤتمر (إيباك) يوم الأحد عن السلام، دون أن يذكر ما هي متطلبات تحقيق السلام.

من جانب آخر، اتهم “حزب الله” اللبناني أوباما بإهانة العرب، حين أكد أمام مؤتمر (إيباك) التزامه بضمان أمن إسرائيل وتجاهل القضية الفلسطينية.

وقال الحزب في بيان أصدره في بيروت مساء أمس الأول “إن أوباما بتصريحاته الرسمية والعلنية الوقحة قد كشف هويته الحقيقية وأكد أيضا وضع نفسه وإدارته في موقع الشريك الكامل في الجرائم وأعمال القتل والحروب والانتهاكات التي ارتكبها ويرتكبها العدو الصهيوني في منطقتنا والعالم”. وأضاف “أوفى بالتزاماته تجاه إسرائيل في كل لحظة وكل وقت، ويجب ألا يكون هناك أدنى شك بأنه يدعمها، وجدد تأكيد إيمانه الجازم بقداسة أمن إسرائيل”. وتابع قائلاً “تعمد إهانة العرب من خلال عدم ذكرهم أو إبداء أي احترام لهم ولحقوقهم إزاء العدو الإسرائيلي”.