• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

«الاتحاد» تكشف كواليس أولى زيارات لجنة التطوير لمنطقة الخليج

الاحتراف الإماراتي في «التوب 3» آسيوياً

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 08 مارس 2015

عبادي القوصي

معتز الشامي (دبي)

أكد مسؤولو لجنة التطوير الآسيوي أن إدارة الدوري الإماراتي المحترفة، أصبحت ضمن «التوب 3» على مستوى «القارة الصفراء»، من حيث العمل الاحترافي والتنظيم الإداري، وقيادة البطولات المحترفة من مختلف جوانبها، وعلمت «الاتحاد» أن اللجنة التي أنهت زيارتها الأولى من نوعها لدورينا خلال الأسبوع الماضي، للوقوف على آليات العمل التي تتم سواء داخل لجنة دوري المحترفين، أو الأندية المحترفة، والاطلاع على مشروع الاحتراف الإماراتي، وما وصل إليه من تطور وتقدم، اعترفت بوجود تطوير «غير متوقع» في عمل المنظومة الاحترافية، وفي كيفية إدارة الاحتراف من لجنة دوري المحترفين والقائمين عليها، كما أشادت بحالة الاهتمام الكبير سواء من جانب الحكومات والمسؤولين، أو الشركات الوطنية والأندية على التطور والعمل المستمر للوصول لأفضل ممارسة للاحتراف، كأبرز عناصر القوة، في منظومة الإدارة التنفيذية للجنة، فضلاً عن التطور من حيث آليات بيع الحقوق الحصرية والسعي للتسويق الذي رغم ذلك يحتاج إلى عمل أفضل من أجل تطويره في الأندية اللجنة.

وضمت لجنة التطوير الآسيوية، التي تشرف على برنامج «ركلة البداية» وتعمل بشكل قوي في 25 دولة على مستوى القارة، ستيوارت لارمان رئيس قسم التطوير، وعصام الصهيباني ضابط تطوير بالاتحاد الآسيوي، وألكسندر فيليبس مستشار الاتحاد الدولي والأوروبي والاتحاد الآسيوي، والمسؤول عن برامج التطوير الاحترافية بالنسبة لقارة آسيا، ووفق مصادر رسمية باللجنة، فقد وصلت إدارة الاحتراف الممثلة في لجنة دوري المحترفين، إلى مستوى العمل الإداري الاحترافي في اليابان وكوريا، وتخطى ما هو مطبق في أستراليا أوزبكستان والسعودية وقطر وإيران من حيث المستوى الإداري والتنظيمي الاحترافي، وفي كيفية التواصل المستمر بين اللجنة والأندية.

وتفيد المتابعات بأن اللجنة التي قامت بزيارات لأندية عدة ما بين المحترفين والدرجة الأولى، في طريقها لإعداد تقرير مفصل يتضمن عناصر القوة في منظومة العمل الاحترافي بدورينا، وأيضا مواطن الضعف للعمل على تطويرها وتعزيزها بما يضمن أداء أفضل في المستقبل، خصوصاً في قيادة دوري المحترفين ودوري الدرجة الأولى. ومن المقرر أن يتبع التقرير، إطلاق سلسلة من ورش العمل لبرنامج «ركلة البداية»، الذي يشرف عليه الاتحاد الآسيوي ولجنة التطوير، ويهدف للنهوض بالاحتراف، في دوريات القارة بشكل عام، ويخاطب كل من له علاقة بالاحتراف، خصوصاً الإداريين واللاعبين وإدارات الأندية واللجنة. حيث استقر الأمر على إطلاق ورش العمل، في مايو وأغسطس المقبلين، ودعوة المدراء التنفيذين للأندية، بالإضافة إلى اللاعبين والإداريين بشركات الكرة المحترفة، حيث تغطي تلك الورش الجوانب التسويقية والتنظيمية، وكيفية تفعيل زيادة الحضور الجماهيري، كما تعمل اللجنة على تضييق الفجوة بين دوري الدرجة الأولى ودوري المحترفين، عبر مقترحات عدة، من بينها إقناع اتحاد الكرة بدخول لجنة دوري المحترفين، للتعاون مع إدارات أندية الهواة، لنشر الثقافة الاحترافية، وتغيير النظرة في التعاطي مع الدوري نفسه، خاصة أن الدوريات المحترفة في أوروبا، بالإضافة إلى دوري اليابان وكوريا يشهد إدارة دوري الدرجة الأولى من الروابط المحترفة، وليس اتحادات الكرة في تلك الدول، وهو مقترح قد يتم طرحه على الاتحاد، خلال الأشهر القليلة المقبلة، حيث يتحمس له الاتحاد الآسيوي كثيراً. وكانت لجنة دوري المحترفين وعدت منذ توليها المسؤولية، برئاسة محمد ثاني الرميثي، على مواصلة العمل، من أجل الوصول بدورينا لقمة آسيا، من حيث الاحتراف، بالإضافة إلى السعي لتطوير المستوى الفني للأندية، وتأتي تلك الزيارة والإشادة، لتعكس وفاء اللجنة والمكتب التنفيذي بما تم الوعد به. وإذا كانت عناصر قوة إدارة الاحتراف الإماراتي كثيرة، وفق ما وقفت عليه اللجنة الآسيوية، فإن جوانب الضعف التي تحتاج لعمل مستمر كانت حاضرة أيضاً، وأبرزها غياب الحضور الجماهيري لمباريات الدوري والدرجة الأولى، بالإضافة إلى عدم الاهتمام الكافي، بالتسويق لدى أندية عدة بالدوري، فيما علمت «الاتحاد»، أن لجنة دوري المحترفين، عرضت استراتيجيتها الجديدة للعمل والتي تعلن عنها مستقبلاً، على خبراء اللجنة، ووجد ذلك صدى إيجابياً، حيث ينتظر أن يتم التشاور مع أعضاء لجنة التطوير، في كيفية تعزيز قوة الخطة الاستراتيجية للنهوض بالاحتراف الإماراتي والسعي لتطويره.

من جانبه، أكد سهيل العريفي المدير التنفيذي للجنة دوري المحترفين، أن اللجنة تهتم بالسعي دائماً لتطوير الاحتراف، والتعاون مع الأندية في سبيل الوصول لأفضل ممارسة، وقال «الهدف هو تطوير الدوري وإطلاع المسؤولين عن إدارة التطوير الآسيوي بما يتوافر لدورينا من إمكانيات، ووجد ذلك رد فعل إيجابي للغاية خلال الزيارة التي قاموا بها للوقوف على إدارة منظومة الاحتراف، حيث تطور الكثير من الجوانب في العمل الاحترافي والتنظيمي للدوري، ما شكل بالنسبة لهم مفاجأة طيبة».

وعما يتعلق بوضع منظومة الاحتراف الإماراتية ضمن «التوب 3» في آسيا قال «توجيهات المكتب التنفيذي برئاسة محمد ثاني الرميثي، تشدد على أن تكون العيون صوب «الرقم 1» في آسيا، من حيث منظومة الاحتراف، وتطور الدوري إدارياً وتنظيماً وفنياً، ويستمر العمل، حتى نكون الأفضل في آسيا، بل ليس ذلك فقط، ولكن السعي للتعاون مع دوريات أوروبية محترفة، للاستفادة من خبراتها، حيث إن الاحتراف في أوروبا انطلق قبلنا بعشرات السنين، ونسعى لأن نرتفع بالمستوى الفني بالتوازي مع التنظيم الإداري للدوري، وللتطوير الفني ورفع مستوى أنديتنا فنياً، من خلال وضع الأسس والمعايير العالمية مثل شهادات المدربين والحراس ومسؤولي اللياقة البدنية، وغيرها من التعديلات المرتبطة بالنهوض بالمشروع الاحترافي بأكمله في آسيا، ومتى ما تطورنا إدارياً وفنياً نستطيع التطوير جماهيرياً وتسويقياً، ومن خلال التطوير الفني يأتي التطور التسويقي، حيث إن هدفنا أيضا السعي لأفضل ممارسة تسويقية». وعن التواصل مع مسؤولي الاتحاد الآسيوي ولجنة التطوير مستقبلاً، قال «نراجع المسؤولين في الاتحاد الآسيوي ونستشرف خبراتهم خصوصاً في الخطة الاستراتيجية الخاصة باللجنة. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا