• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م
  01:55    وزير خارجية روسيا: مقاتلو المعارضة الذين يرفضون مغادرة شرق حلب سيتم التعامل معهم باعتبارهم إرهابيين         01:56    لافروف: روسيا ستدعم عملية الجيش السوري ضد أي مقاتلين معارضين يبقون في شرق حلب         02:36     وزارة الدفاع الروسية تعلن تحطم طائرة سوخوي-33 خلال هبوطها على حاملة طائرات في البحر المتوسط     

خليجُنا واحد

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 01 يونيو 2016

في يوم 25 مايو من عام 1981 تم إنشاء «مجلس التعاون الخليجي» بفكرةٍ من الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، والشيخ جابر الأحمد الصُباح «طيّب الله ثراهُما» ويضُم 6 دوَل خليجية، وقد قال صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان في كلماتٍ مُعبرة: «يجب علينا أن نُراعي بعضنا بعضاً، الكبير يُراعي الصغير والصغير ينتظر المُعاملة الحسنَة من الكبير».

خليجُنا واحد.... وشعبُنا واحد، بهذه الأبيات منذُ تأسيس دول مجلس التعاون حتى يومنا هذا يحملُ الخليجي فخر الانتماء ويشعُر الجميع بالعزوة، كما يتلقى من بعضهم، حُسن الجوار وطيب المُعاملة، وهي أبيات يتغنى بها الجميع ومحبة مزروعة تزايدت بين أهل الخليج لبعضهِم كقلبٍ يخفق في جسدٍ واحد. ولنا أن نرى أثر هذا الحصن الحصين لسُكان المِنطقة وفي الميزات التي يجدونها خاصةً في وقت السفر والتنقُل من دولةٍ خليجيّةٍ إلى أخرى، حيثُ سهولة الإجراءات والشعور بالارتياح والأمان عند قراءة «دول مجلس التعاون الخليجي» في المطارات الخليجية، يشعُر معها المُسافِرُ بالاطمئنان والأمان كأنما هو ذاهبٌ لأهله.

لقد منحت دول مجلس التعاون الخليجي الكثير من الأمان والاستقرار لمنطقة شبه الجزيرة العربية، كما شجعت سُكانها ليكونوا أكثر ترابُطاً، مُحقِقةً إنجازاتِها المُشتركة التي صبت في المقام الأول لمصلحة المواطن الخليجي كما نرى في أحداث الآونة الأخيرة والتعاون الذي تمكن من تحقيق النتائج الطيبة في مُكافحةٍ للإرهاب وتعزيزٍ أمن دولنا واستقرارها، وتحديد الأهداف والأولويات تبعاً لكُل ما يستجد من أحداث، إضافةً إلى الرؤى التي سعى المجلس لتحقيقها، كالرؤية التي أطلقها خادم الحرمين الشريفين الملك «سلمان بن عبد العزيز» في القمة الخليجية الأخيرة، بشأن تعزيز التكامل بين دول المجلس. إنّ دور دوَل مجلس التعاون الخليجي مهم، ويرمي لتحقيق المصالح المُشتركة ليس فقط على مُستوى الخليج، وإنما أيضاً على مُستوى العالم، حيثُ تبرُزُ الدول الست مُبادرتها الدائمة في تعزيز الأمن العام وتحقيق أكبر قدر من السلام رُغم التحديات التي تواجهها. وإلى صفحة إنجازاتها في كُل يوم يُضاف إنجازٌ جديد وهذا الصمود في وجه التحديات والتماسُك بين دول مجلس التعاون الخليجي فخرٌ يستحق أن نحتفل به في كُل عام، كُل عامٍ و«خليجُنا واحِد».

نوف سالم - العين

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا