• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

منتخبنا يكسب اتحاد كلباء بـ 8 أهداف في التجربة الأولى

«أبيض 2000» يدشن رحلة «1000 يوم»!

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 16 مارس 2014

مراد المصري (دبي) - حقق منتخبنا الوطني للناشئين «مواليد 2000» فوزاً كبيراً على اتحاد كلباء «13 سنة» بثمانية أهداف نظيفة في اللقاء الذي أقيم مساء أمس الأول، على ملعب ذياب عوانة باتحاد الكرة في دبي، وهي التجربة الودية الأولى، بعد استقرار الجهاز الفني على قائمة تضم 34 لاعباً يتم إعدادهم للاستحقاقات المقبلة.

ومنح راشد عامر المدير الفني لمنتخبنا الفرصة لجميع اللاعبين للمشاركة، حيث أقيم اللقاء على 3 أشواط لمدة 30 دقيقة للشوط الأول، خصوصاً أنه يأتي بهدف إعداد اللاعبين، والكشف على أدائهم العام، بغض النظر عن النتائج في الفترة الحالية. وجاء اللقاء ليدشن مرحلة انتقالية مهمة، في خطة وضعها الجهاز الفني لإعداد المنتخب، تمتد لفترة طويلة تقترب من 1000 يوم، بداية من فبراير الماضي، حتى عام 2017 المقبل، حيث تتدرج فيها الأحلام، وتكبر خطوة بخطوة، بداية مع إشراك الفريق في تصفيات البطولة الآسيوية العام المقبل، وصولاً إلى النهائيات الآسيوية تحت 16 عاماً عام 2016، التي يأمل فيها «الأبيض» أن تكون بوابته للعبور إلى نهائيات كأس العالم للناشئين تحت 17 عاماً التي تستضيفها الهند عام 2017.

وأكد راشد عامر المدير الفني للمنتخب الذي يمكن تسميته بجيل «الألفية الجديدة»، لأنه يضم لاعبي مواليد عام 2000، أن الهدف الرئيسي الحفاظ على تعاقب الأجيال، وإعداد وتجهيز اللاعبين الناشئين، في إطار يشكل حلقة وصل تبلغ المنتخب الأول الذي تصب فيه «بوتقة» العمل الجماعي للمنتخبات السنية كافة. وقال: «لدينا طموحات متعددة نسعى لتحقيقها بداية من تصفيات آسيا المقررة العام المقبل، وإذا بلغنا النهائيات القارية التي تقام عام 2016 فإن التركيز ينصب على حجز إحدى البطاقات المؤهلة إلى نهائيات كأس العالم للناشئين 2017، ولكن يجب التأكيد دائماً على أن عدم بلوغ إحدى هذه الأهداف، يلغي الغاية الرئيسية للمنتخبات السنية، التي تشكل مرحلة مهمة في الدول الساعية لمواصلة دعم المنتخب الأول، ومن خلالها تضمن دائماً صعود المواهب، ومواصلة مشوارها في الملاعب الكروية وخدمة وطنها على المدى البعيد».

وحول مراحل اختيار قائمة الفريق، وإمكانية انضمام وجوه صاعدة أخرى، قال راشد عامر «انطلقت المرحلة الأولية لإعداد المنتخب قبل شهر، وتم خلالها التواصل مع الأندية، والاطلاع على قدرات ومواهب 160 لاعباً الذين تم ترشيحهم للانضمام لصفوف المنتخب، وتم تقسيمهم إلى 4 مناطق جغرافية، وهي أبوظبي، دبي، المنطقة الشرقية ورأس الخيمة، وتقليص العدد إلى 57 لاعباً، حتى وصلنا حالياً إلى قائمة تضم 34 لاعباً يتم التركيز عليهم في الفترة المقبلة، وبشكل عام فإن الهدف الرئيسي الذي نسعى إليه هو تطوير المهارات الأساسية لهؤلاء اللاعبين، وإدخالهم في أجواء تمثيل المنتخب الوطني، وطريقة اللعب التي ينتهجها، علماً بأن باب الانضمام للتشكيلة النهائية يبقى مفتوحاً حتى اليوم الأخير من مايو 2015، فيما لن نتردد في ضم لاعب صاحب موهبة لافتة، إذا كان من مواليد عام 2001، حيث ستتم متابعة المسابقات المحلية، مع التركيز على القائمة الحالية، وسوف نقيم معسكراً خلال الفترة المقبلة تصل مدته إلى أسبوع، لتعزيز التواصل بين اللاعبين، وزيادة الانسجام بينهم، مع رفع الجرعات التدريبية الموجهة لهم».

وفيما يتعلق بقاعدة اختيار اللاعبين، ومدى قدرتهم على تلبية الاحتياجات، قال «عند المقارنة بعدد السكان، فإن الأمر عبارة عن نسبة وتناسب لذلك فإن قاعدة الاختيار جيدة نسبياً، وبشكل عام ليست هي المعيار الرئيسي دائماً، وعند المقارنة تجد أن الصين على سبيل المثال، لديها قاعدة اختيار كبيرة للغاية، لكنها تخلو من أصحاب المواهب، فيما تجد لدينا لاعبين موهوبين يملكون القدرة على التطور على المدى البعيد، وهي السر الأساسي في العمل والتخطيط المتواصل، ومحاولة تطوير القدرات، في ظل الإمكانيات والإعداد الموجودة».

«عموري» مثال الموهوب ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا