• الثلاثاء 27 محرم 1439هـ - 17 أكتوبر 2017م

خلال ندوة نظمها مركز سلطان بن زايد

فريق الحوار «الإسلامي - المسيحي» يشيد بالتنوع الثقافي في الدولة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 07 مارس 2012

أبوظبي (وام) - نظم مركز سلطان بن زايد للثقافة والإعلام ظهر أمس ندوة للفريق العربي للحوار الإسلامي المسيحي الذي يزور الدولة حالياً بدعوة من وزارة شؤون الرئاسة.

وتحدث القاضي عباس حلبي رئيس الفريق، مثمناً مساهمات دولة الإمارات العربية المتحدة بدعم الفريق من خلال الأعضاء، والمساهمة في تأسيسه قبل 15 عاماً، مشيراً إلى أن دولة الإمارات بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، تعتبر نموذجاً يحتذى به في حسن إدارة التنوع الثقافي، وفتحت ذراعيها للعديد من الجاليات والقوميات والأديان في تعايش أخوي، وأحسنت إدارة التعاون وحرية التعبير.

من جانبه تحدث القس الدكتور رياض جرجور، مشيراً إلى أن الفريق أطلق سلسلة مبادرات ولقاءات وورش عمل وندوات، تناولت قضايا أساسية كقضية القدس والتراث الإبراهيمي والحوار الإسلامي المسيحي والمواطنة والديمقراطية وحقوق الإنسان والأصولية في الأديان والعلاقات بين العرب والغرب وبين المسلمين والمسيحيين.

ثم تحدث عضو الفريق الدكتور محمد السماك، مشيراً إلى أن الفريق العربي للحوار الإسلامي المسيحي يسعى إلى بناء أسس مشتركة للعيش معاً مع إيمان كل واحد منا بدينه ووفق طريقته في إطار مشترك يسوده المواطنة.

وأشار السماك إلى تحديات تواجه الحوار الإسلامي المسيحي من مصدرين، الأول هو المتغيرات المتسارعة التي يشهدها العالم العربي، وما يرافقها من صعود للتيار الإسلامي، والمخاوف لدى الآخرين، حيث ازداد حجم الخوف والقلق، مما يتطلب مزيدا من العمل لطمأنتهم، والمصدر الآخر هو ما يحدث في الغرب من صعود للتطرف المعادي للإسلام، والذي ينعكس على ممارسة المسلمين لشعائرهم.

وقال السماك إن السلبيات من الطرفين تعزز بعضهما بعضاً، فالتطرف المسيحي يعزز التطرف الإسلامي وبالعكس، مشدداً على أن مهمتنا كفريق للحوار الإسلامي المسيحي هي بناء جسور للعيش المشترك، وبناء هيكلية جديدة للعلاقات الإسلامية المسيحية، ومع العالم.

ومن جانبه، قال الأمير حارث شهاب عضو الفريق العربي للحوار الإسلامي المسيحي، إن المسيحيين في المنطقة ليسوا حالة عرضية ولا جالية أو أقلية بل هم جزء أصيل من المنطقة وتراثها وثقافتها.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا