• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

الجماعة تصدر تعليمات لأعضائها بالتوجه لقطر وتركيا

الأنتربول المصري يطالب بضبط 300 «إخواني»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 16 مارس 2014

القاهرة (وكالات) - قالت مصادر إن الشرطة الجنائية الدولية بمصر «الأنتربول» قامت بتعميم نشرات حمراء لأكثر من 300 قيادي إخواني هارب أو يتبع التنظيم الدولي لجماعة الإخوان الإرهابية، لافتاً إلى أن هذا الإجراء جاء بعض تورط هؤلاء المتهمين بارتكاب أفعال يجرم عليها القانون الدولي. وأوضحت المصادر ، حسبما أوردت صحيفة (اليوم السابع) المصرية واسعة الاطلاع ، إلى أن عدداً من الدول العربية قامت باتخاذ الإجراءات اللازمة فور تسلمها هذه النشرات ضد من صدرت ضده من خلال الاستعلام من المطارات والموانئ والطرق البرية عما إذا دخلوا أراضيها من عدمه.

وأضافت المصادر أنه تم بعد برصد أكرم الشاعر القيادي الإخواني في أحد الفنادق بإحدى الدول العربية، و إلقاء القبض عليه تطبيقاً للنشرة الصادرة ضده من مصر كما تم القاء القبض على محمد القابوطي في دولة عربية أخرى.

وحسب الصحيفة المصرية ، أصاب تسليم الأنتربول كل من الدكتور أكرم الشاعر ومحمد القابوطي القياديين بجماعة الإخوان الجماعة برعب، حيث وضعت الجماعة خطة لمواجهة هذه الخطوة، وتفادي إلقاء القبض على قياداتها. وقالت مصادر مطلعة داخل جماعة الإخوان إن قيادات الجماعة أصدرت تعليمات من أجل تفادي إلقاء بعض الدول العربية القبض على قياداتها. وأضافت المصادر أن التعليمات تضمنت ضرورة الهروب من الدول العربية في أسرع وقت ممكن ، لافتة إلى أن التعليمات تضمنت أيضا أن يتم الهروب إلى كل من الدوحة، وتركيا.

وقال أحمد بان الخبير في شؤون الحركات الإسلامية إن قيام الانتربول بالقبض على القياديين الإخوانيين أكرم الشاعر ومحمد القابوطي سيؤثر بشكل كبير على معنويات الجماعة . وأضاف أن جماعة الإخوان تعلم جيدا بأن القبض على قياداتها عقب اعتبار الإخوان في السعودية جماعة إرهابية هو أمر طبيعي.

وقال أحمد ربيع الغزالي القيادي الإخواني المنشق إن قيام الانتربول بالقبض على القياديين الإخوانيين أكرم الشاعر ومحمد القابوطي سيؤثر بشكل كبير على قيادات الجماعة سواء قيادات الإخوان المصريين أو الإخوان في تلك الدول، وستؤدي إلى مزيد من السقوط لجماعة الإخوان، وإفساد لمخططها، وستصيبهم بالرعب.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا