• الخميس 04 ربيع الأول 1439هـ - 23 نوفمبر 2017م

اقتبسها سمير خفاجي وأخرجها مدبولي

محمد عوض بثلاثة وجوه في «نمرة 2 يكسب»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 21 أبريل 2017

القاهرة (الاتحاد)

«نمرة 2 يكسب».. مسرحية كوميدية درامية اجتماعية، تناولت مشاكل اجتماعية وإنسانية، منها زواج الرجل أكثر من مرة، وإنجابه أولاداً لا يعرفون بعضهم، وهو ما يوقعهم لاحقاً في مشاكل كثيرة.

دارت الأحداث حول رجل ثري يقرر منح ابن السائق الذي كان يعمل لديه منذ فترة وتوفي، وحصل أقاربه على كل ثروته، أن يمنح ابنه الوحيد «ناصح الارناؤوطي» مبلغ عشرة آلاف جنيه، ويشترط أن يكون هو الوحيد الموجود من العائلة، ويعلن عن ذلك في الصحف بوساطة المحامي الخاص به، ويحضر «ناصح» بصحبة نقاش يعمل معه، ويدعي النقاش أنه مدير أعماله والمستشار القانوني له، ويرسم النقاش خطة للحصول على المبلغ، ولكن يحضر فجأة «وجدي» شقيق «ناصح»، والذي ولد في الإسكندرية من أم ثانية، وتحدث العديد من المواقف الكوميدية التي تعتمد على اللبس بين الشبيهين، ويكتشف الخادم «عاشور» الحقيقة، ويبدأ في ابتزاز المحامي للحصول على جزء من المكافأة.

شارك في بطولة المسرحية التي اقتبسها المؤلف سمير خفاجي، وأخرجها عبدالمنعم مدبولي، وقدمها المسرح الكوميدي عام 1966 كل من محمد رضا، جسد شخصية الثري «رستم»، ومحمد عوض، جسد الشخصيات الثلاث «ناصح»، و«وجدي»، و«بهجت» الارناؤوطي، وعبدالمنعم مدبولي «تحسين المالح» النقاش الذي يدعي أنه المحامي مدير أعمال «ناصح» الذي يسعى للاستحواذ على المكافأة، ولكنه يتورط حين يظهر شقيقان آخران لـ «ناصح»، ومحمد يوسف «عاشور» الخادم الذي يعمل لدى «رستم»، وهو شخص مادي على استعداد لفعل أي شيء للحصول على المال، وفيفي يوسف «العمة»، وميمي جمال «سعاد» ابنة الثري، والسيد راضي «توفيق المحامي» الخاص بالثري، وخيرية أحمد «نحمدو» زوجة «ناصح»، ونبيل الهجرسي «الرسام» الذي يسعى لخطبة الابنة.

وقالت ميمي جمال إن المسرحية تعد من أكثر المسرحيات التي استمتعت بالمشاركة فيها، وأنها كانت تتمالك نفسها من الضحك على الخشبة لوجود مباراة في الكوميديا والمواقف المضحكة بين كل المشاركين في المسرحية، خصوصاً المواقف الملتبسة التي نتجت عن وجود ثلاث شخصيات متشابهة جسدها بمهارة واقتدار الفنان محمد عوض، إلى جانب حرص مدبولي على عدم الكشف عن عملية النصب التي يقوم بها، واستخدامه جملة «والله يعني» في كل مرة يتورط فيها، ويجد فيها ملاذاً آمناً للهروب من المواقف، وأشارت إلى أنها استفادت كثيراً من وقوفها أمام رضا ومدبولي، وعوض، وأن المسرحية كانت فاتحة خير عليها، حيث كانت من أوائل المسرحيات التي شاركت فيها، وهو ما تكرر مع الوجوه الجديدة وقتها خيرية أحمد والسيد راضي ونبيل الهجرسي.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا