• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

الأمم المتحدة تأمل بجمع 8,4 مليار دولار للاجئين والنازحين في مؤتمر الكويت نهاية مارس

الاقتصاد السوري تكبد 139 مليار دولار خلال 2011 و2013

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 07 مارس 2015

عواصم (وكالات)

وأوضح جونزاليس أن ما هو جديد في مؤتمر الكويت المرتقب هو أنه سيكون لدينا للمرة الأولى مؤتمر تعهدات بنهج جديد إذ أن هناك فهماً عاماً بأن الأزمة السورية ليست مجرد أزمة إنسانية بل هي أزمة تنمية نتيجة حجم الدمار الهائل الذي تعرضت له سوريا وأعادها 40 عاماً إلى الوراء، مشيراً إلى أن الصراع الدامي الذي أسفر عن مقتل نحو 210 ألف شخص حتى الآن، ألحق خسائر باقتصاد البلاد قاربت 8ر139 مليار دولار خلال 2011 و2013، كما خلق أكبر أزمة تشريد للناس منذ الحرب العالمية الثانية. وعبر المسؤول الذي اختتم زيارة للكويت الخميس، عن أمل الأمم المتحدة في أن يوجه المؤتمر الثالث نداء لجمع ما يقارب 4ر8 مليار دولار منها 5ر5 مليار دولار للاجئين بدول الجوار و9ر2 مليار دولار للنازحين بالداخل.

وأضاف المسؤول الدولي، نتوقع أن تعمل خطة المثابرة الثالثة وخطة الاستجابة الإقليمية للسوريين على معالجة هذه الأزمات، مشيراً إلى أن خطة المثابرة مكرسة لمساعدة السوريين في لبنان والأردن وتركيا والعراق ومصر، والتي تستضيف مجتمعة نحو 3ر3 مليون سوري في حين أن خطة الاستجابة الإقليمية لسوريا تهدف لمساعدة نحو 5ر6 مليون نازح داخلي. وكشف جونزاليس عن أنه سيتم تقديم وثيقتين خلال مؤتمر المانحين بالكويت، إحداهما خطة الاستجابة 2015-2016 فيما ستقدم الدول المجاورة وثيقتها إلى المؤتمر الأكبر الذي تنظمه الأمم المتحدة للأزمة السورية، منوهاً بأن المؤتمر الأول والثاني عامي 2013 و2014 خرجا بإجمالي تعهدات بلغت قيمتها نحو 9ر3 مليار دولار منها 800 مليون دولار قدمتها الكويت. وقال إن الخطة الثالثة تتضمن مكونين اثنين مترابطين أولهما حماية اللاجئين والمساعدات الإنسانية، والثاني المساعدة الإنمائية القائمة على الاستقرار والمثابرة.

وأوضح غونزاليس ان ما هو جديد في (الكويت 3) هو أنه سيكون لدينا للمرة الأولى مؤتمر تعهدات بنهج جديد إذ ان هناك فهما عاما بأن الأزمة السورية ليست مجرد أزمة إنسانية بل هي أزمة تنمية نتيجة المستوى الهائل من الدمار الذي تعرضت له سوريا وأعادها 40 عاما الى الوراء..مشيرا الى ان الصراع السوري الذي أسفر عن مقتل أكثر من 200 ألف شخص حتى الآن ألحق خسائر باقتصاد البلاد قاربت 8ر139 مليار دولار بين عامي 2011 و2013 كما خلق أكبر أزمة تشريد للناس منذ الحرب العالمية الثانية، وتضاعف عدد المحتاجين في سوريا 12 مرة منذ بداية الأزمة.

من جهتها، ذكرت اليزابيث بايرز كبيرة المتحدثين الإعلاميين باسم برنامج الغذاء العالمي في مؤتمر صحفي بجنيف أمس، أن «البرنامج دعم قرابة 220 ألف لاجئ سوري في تركيا بوتيرة شهرية وذلك بالتوافق مع الحكومة التركية». وأشارت بايرز إلى أن البرنامج يسعى لتغطية احتياجات قرابة 300 ألف سوري بالمخيمات والمدن التركية ما سيتطلب قرابة 9 ملايين دولار كل شهر في حين يصل العجز في التمويل الكلي للبرنامج اللعام 2015 إلى 71 مليون دولار أميركي.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا