• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

«النصرة» تبكي قائدها العسكري والنظام السوري يتبنى تصفيته

الأكراد يطهرون ريف كوباني ويطاردون فلول «داعش»

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 07 مارس 2015

عواصم (وكالات) شنت مقاتلات التحالف الدولي، 4 ضربات جوية ضد أهداف لتنظيم «داعش» قرب مدن دير الزور وكوباني وتل حميس في الحسكة في سوريا، مسفرة عن إصابة مجموعتين من المسلحين ومواقع قتالية عدة ونقطة لتجميع النفط، في حين أكد المرصد الحقوقي استمرار «وحدات حماية الشعب» الكردي في بسط السيطرة الكاملة على ريف كوباني الغربي، وصولاً إلى بلدتي الشيوخ فوقاني والشيوخ تحتاني فيما فرت فلول «داعش» في اتجاه مدينة جرابلس شمال حلب. وتضاربت الأنباء بشأن افراج «داعش» عن الآشوريين المسيحيين الرهائن الذين اختطفهم من قرى في ريف تل تمر في الحسكة يومي 23 و24 فبراير الماضي، بينما أكد ناشطون نزوح أكثر من 290 أسرة من أهالي بلدة الهول وقراها المحيطة شرق الحسكة بعد أوامر أصدرها التنظيم الإرهابي بإخلاء المنازل ومصادرة سيارات المدنيين وتحويل البلدة إلى منطقة عسكرية مغلقة. وفي تطور آخر، أكدت «النصرة» في سوريا، أن المدعو أبوهمام الشامي قائدها العسكري العام الرجل الثاني بعد زعيمها محمد الجولاني، لقي حتفه مع قياديين آخرين في انفجار استهدف اجتماعاً رفيع المستوى في ريف إدلب. وأشارت مصادر أخرى إلى غارة جوية «مجهولة» نفى التحالف الدولي المناهض لـ «داعش» شنها، بينما تحدث الإعلام السوري الرسمي عن «عملية نوعية» استهدفت قادة «النصرة»، مشيراً إلى مصرع 18 قيادياً منهم بينهم الشامي، دون معرفة مصير الجولاني الذي قالت مصادر إنه أصيب بالضربة. وأعلنت قوة المهام المشتركة من مقرها تامبا في ولاية فلوريدا في بيان أن طائراتها نفذت منذ الخميس وحتى الثامنة صباح أمس، 4 غارات في سوريا منها غارة قرب دير الزور استهدفت نقطة لتجميع النفط الخام تابعة ل«داعش»، وغارتين أخريين في كوباني دمرت وحدة تكتيكية و4 مواقع قتالية وسيارة لمسلحي التنظيم إضافة إلى غارة في تل حميس في ريف الحسكة استهدفت مواقع تكتيكية وقتالية. في الأثناء، أفاد المرصد بتمكن المقاتلين الأكراد المدعومين من كتائب سورية معارضة وضربات التحالف، تحرير كامل ريف كوباني الغربي من سيطرة «داعش»، مشيراً إلى أن عناصر إرهابية اقدمت على تفجير الجسر الواقع على نهر الفرات والذي يربط بين بلدة الشيوخ فوقاني وطريق جرابلس - منبج في الضفة الغربية للنهر، تحسباً لمطاردتهم من قبل الوحدات الكردية والكتائب المساندة لها. وتحولت الاشتباكات على ضفتي الفرات إلى تبادل لإطلاق النار بوساطة القناصة والرشاشات الثقيلة، فيما تدور اشتباكات عنيفة منذ ليل الخميس بين مقاتلي الطرفين في منطقة الجلبية داخل الحدود الإدارية لمحافظة الرقة، أسفرت عن مصرع 8 من «داعش». بالتوازي، أكدت جبهة «النصرة» عبر موقع تويتر مقتل قائدها العسكري العام أبو همام الشامي (السوري). كما أفاد مصدر بالمعارضة أن الشامي القائد العسكري العام لـ «النصرة» الذي حارب في أفغانستان والعراق وسوريا هو أكبر عضو في الجماعة يلقى حتفه في الحرب السورية. وذكرت مصادر في جماعات المعارضة أن ضربة جوية للتحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة أصابت اجتماعاً في محافظة إدلب الشمالية الغربية لكن متحدثاً باسم التحالف قال إنه لم تنفذ ضربات جوية في المحافظة خلال الساعات ال24 الماضية. وذكرت المصادر أن 3 آخرين من قادة الجبهة قتلوا بالانفجار الذي قالوا إنه وقع في بلدة سلقين قرب الحدود التركية. واعتبر مصدر معارض «إنها لطمة كبيرة للجبهة. ضربة مؤلمة جداً وقوية جداً». بدورها، ذكرت وكالة الأنباء السورية أن الشامي قتل مع قياديين بعملية نوعية للجيش استهدفت اجتماعاًَ لهم في الهبيط في ريف إدلب، من دون إعطاء تفاصيل إضافية. وتحدثت تقارير أخرى مقربة من نظام دمشق، عن أن 18 قيادياً في «النصرة»، بينهم قائدها العسكري قتلوا الخميس بغارة للطيران السوري على ريف إدلب، مضيفة أن زعيم للجبهة أبو محمد الجولاني أصيب بجروح بالغارة ذاتها. والشامي كان مقاتلاً ناشطاً في أفغانستان بين عامي 1998 و1999، وأنه تولى امور المقاتلين السوريين بهذا البلد بعدما انضم ل«القاعدة» وأعلن ولاءه لزعيمها السابق أسامة بن لادن. وفي بيروت، كشف مصدر أمني أن الشامي دخل إلى لبنان عام 2008 حيث اوقفته استخبارات الجيش بتهمة الدخول خلسة، قبل أن يتبين من التحقيقات ارتباطه بـ «القاعدة». وبحسب هذا المصدر، حكم على الشامي بالسجن لمدة 4 سنوات وخرج عام 2012 وتوجه لسوريا ليشارك في النزاع منذ 2011. ويأتي الهجوم الدامي في وقت تشن «النصرة» حرباً على جماعات معارضة أخرى شمال حلب بينها «حزم» المدعومة من واشنطن.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا