• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

دعوات لتغليظ العقوبات رغم وجود قوانين تحمي الطفل وتكافح الجرائم الإلكترونية

ضحايا الاعتداء الجنسي.. بين صمت مؤذٍ نفسياً وتصريح مخجل اجتماعياً

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 16 مارس 2014

تحقيق: آمنة الكتبي

يشبه باحثون واختصاصيون حال الأطفال ضحايا الاعتداءات الجنسية بـ«بالع الموس»، فالسكوت عنه مؤذ نفسياً، والتصريح به أمر يبعث على الخجل. وتكمن خطورة حوادث الاعتداء الجنسي في أنها تحفر في ذاكرة الضحية أثراً يصعب محوه، فضلاً عن النظرة المجتمعية السلبـية إلى المعتدى عليهم دون الأخذ بعين الاعتبار أنهم ضحايا.

ويقول مراقبون إن الاعتداء الجنسي ظاهرة أسيرة لثقافة مجتمعية ترفض الاعتراف بها، رغم تسجيل 32 حالة خلال العام الماضي في الشارقة وحدها.

ويلفت باحثون النظر إلى أن الاستغلال الجنسي للأطفال عبر شبكة الإنترنت لا يقل خطورة عن الاعتداء الجنسي، داعين إلى تكثيف الجهود التي تبذلها الجهات المعنية لمكافحة الجرائم الإلكترونية. ويؤكد الباحثون أهمية مراقبـة الطفل للتعرف إذا ما كان قد تعرض لتحرش أو اعتداء جنسي، حيث تظهر عليه سمات معينة تتمثل في تكرار السلوك الشاذ والإعاقة في النمو وفقدان الدافعية للحياة، فضلاً عن تدني مستواه الدراسي.

ودأبت وزارة الداخلية ومديريات الشرطة على امتداد ثرى الإمارات على مطالبـة الأهالي بـالإبـلاغ عن حوادث التحرش بـالأطفال، وتكثيف الرقابـة من إدارات المدارس لحماية الطلبـة من الاعتداءات الجنسية، داعية إلى المراقبـة اللصيقة والمستمرة للأطفال في جميع الأوقات، سواء من خلال أولياء الأمور أو الإدارات المدرسية.

يتفق عدد من ذوي ضحايا التحرش الجنسي ومواطنون آخرون على ضرورة مراجعة القوانين وتغليظ العقوبـات على المتحرشين، خصوصاً أولئك الذين يؤتمنون على الأطفال مثل المعلمين والسائقين وعاملي المنازل.

وتنص المادة (‬356) من قانون العقوبـات الاتحادي على «أنه يعاقب على جريمة هتك العرض بـالرضا بالحبـس مدة لا تقل عن سنة، فإذا وقعت الجريمة على شخص ذكراً كان أم أنثى تقل سنه عن ‬14 عاماً، أو إذا وقعت الجريمة بالإكراه كانت العقوبـة السجن المؤقت». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا