• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

بعض قصاصات وقصص وحكايات ما قبل الصباح

أحمد راشد ثاني.. القصيدة الموجعة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 09 يناير 2014

علي أبوالريش

أحمد راشد ثاني.. على جبينك نجمة، وبين شفتيك غيمة، سافرت والسفر طويل، فمن يضيء دروبنا بالكلام الجميل؟ من يبلل زماننا بخير العبارة؟

على «ورقة سرير» قلت ما لم يقله مالك في الخمر، فأنت الجمر، والسبر. طائر يجوس في مكان القلب، والقلب يا سيدي كان مجهداً كما هم الأصدقاء الذين فروا من قسورة. تخيلتك في الوجد وجوداً وجواداً يجيد معنى الفراسة ومقايضة الفرسان.

تخيلتك كما اعتاد أن يقول الفيلسوف الفرنسي مونتيني «يحتضن كل شيء ولا يملك إلا الهواء».

تخيلتك دائماً قديساً يحشد تلاواته عند عتبة الوعي الاستثنائي، وأنت الواعي المتداعي عند نافذة المرض العتيم. أنت المستدعي، جل عناصر طاقتك الإيجابية لأجل الأسلوب العظيم، كما فكر قبل ذلك نيتشه، أنت بأسور ومحور الطوق الحزين. أنت المنتظر طائر الشوق كي يغني معك من أجل القصيدة النخبوية والشعر في مخيلتك رواية لم تنجز بعد، حكاية لم يبح قولها الأوصياء.

أنت - يا سيدي - المخطوف من عمر الزمان، والزمن لا يكون إلا لحظة عابرة ثم ينتهي إلى لا شيء؛ فالماضي مضى، والمستقبل يتخفى تحت شرشف غيمة داكنة، والحاضر مجرد قُبلة بائسة، ألم تقل الفلسفة إنا لا نغتسل في ماء النهر مرتين؟.

في العزلة الأجمل ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

ما رأيك في استغلال المنابر الدينية في الشأن السياسي؟

مقبول
مرفوض
لا أعرف