• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

الجزء الأخير من «يوليسيس»يصدر مترجماً

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 07 مارس 2015

بيروت (الاتحاد)

صدر عن مؤسسة دار المدى في بيروت، الجزء الرابع من رواية يوليسيس للكاتب الإيرلندي جيمس جويس، لتكتمل به ترجمة هذه الرواية العتيدة إلى العربية مع شروح وافية شاملة للأخذ بيد القارئ، ما أمكن.

أنجز هذا العمل على مدى سنين طويلة الشاعر العراقي المقيم في لندن، صلاح نيازي، وهو يشتمل على الحلقات الثلاث الأخيرة: السادسة عشرة، والسابعة عشرة التي قيل، إنها أحبُّ حلقات الرواية إلى نفس مؤلفها جويس، والحلقة الثامنة عشرة، إنها عالم خاص تنفرد فيه موللي بطلة الرواية بأطول مناجاة في تأريخ الأدب، أكثر من أربعين صفحة خالية من التنقيط. الجمل مترابطة لا تفصلها فارزة أو نقطة أو علامة تعجب، أو علامة استفهام، إنها كأمواج بحرية متداخلة وكموجة بحرية لا تُعرف أين بدايتها وأين نهايتها، تلك هي أفاعيل تيّار الوعي الذي تفنن به جويس فحلّق به إلى تخوم غير مطروقة.

ينقطع هذا التدفق في عموم الحلقة بثمانية أماكن، لا لانتهاء جملة بنقطة، وإنما لذهاب البطلة لقضاء حاجة أو أخرى.

المفروض في المناجاة الانجليزية حتى لو ألقيت على المسرح أن ما من أحد يسمع المناجي، لذا يسرد أعمق صدقه ولا يخفي أيّ سر. أكثر من ذلك لم تكنْ موللي على خشبة المسرح، أنها متمددة قرب زوجها النائم في غرفة بيتية مظلمة خاصة. أخذها تيّار الوعي إلى جغرافياتها الشبقية ذات المراهقات والتلاهثات والتجاسدات. الذاكرة الجسدية تستعيد حمّاها وإغماءاتها بين أيدي الرجال، ما من ندم في هذه المناجاة، وما من بكاء على أطلال عاطفية، لأن جسدها ملكها ولم يخضع إلا لجبروته.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا