• الاثنين 28 جمادى الآخرة 1438هـ - 27 مارس 2017م
  03:50     إجلاء عشرات الالاف من البلدات الساحلية في شمال استراليا قبل هبوب إعصار قوي         04:31     مصدر عسكري سوري ينفي إسقاط مروحية عسكرية في ريف اللاذقية         04:32    الحكم على المعارض الروسي نافالني بالسجن 15 يوما غداة التظاهرات ضد الفساد     

أم الشهيد أُمّنا

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 31 مايو 2016

أمي وما أمي؟ هي الخير في كل اتجاه.. هي الحب.. هي التضحية.. هي رضا الرحمن.. هي مفتاح كل باب مغلق.. هي دعوات تحرسني وتحميني.. هي فرحي وشفاء أحزاني.. هي أهلي وكل خلاني.. هي الدنيا بأسرها.. بل هي جنتي.. في لمسة يديها الحنان.. وفي حضنها الأمان.. وفي عينيها الزمان.. وفي عطرها شذا وألحان.. هذه هي حالنا جميعاً.. نعجز عن وصف أمهاتنا، فما بالكم برد الجميل.

امتناننا كبير لحسن صنيعهن معنا، ونلجأ للتعبير عن شكرهن بأبسط الأشياء علنا ندخل الفرح لقلوبهن.

ونرسل باقة ود لـ «أم الإمارات»، مربية الأجيال، وداعمة المرأة الأولى، شريكة مؤسس الدولة وباني نهضتها، طيب الله ثراه، أم الشيوخ، سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك خير من ربى وغرس القيم، فبتربيتها نتباهى اليوم بين الأمم أن لنا قادة تعجز الإنسانية أن تجاريهم في حسن الخلق، جزاها الله عنا خير الجزاء. المتابع يلاحظ أن الأسر التي فقدت شهيداً كانت الأمهات فيها يحكين قصصاً تلامس القلوب عن بر أبنائهن الشهداء ودعواتهم المخلصة لنيل الشهادة، ولا نزكي على الله أحداً علم الله صدق نيتهم وحسن عملهم في الدنيا، فأكرمهم بنيل شرف الشهادة، هؤلاء الأمهات هن فخر الأمومة ورمز التضحية، بهن نقتدي كأمهات فاضلات، تجتمع لهن الدعوات بالأجر العظيم في كل محفل وكل مناسبة.

أمهات الشهداء أمهاتنا الغاليات، أنتن أمهات الشعب أجمع، ولكن في كل بيت ابن بار لا ينساكن من خير الدعاء، ولكن الحب كل يوم.

موزة الكتبي

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تحد السياسات الأميركية الجديدة من الهجرة العربية للغرب عموما؟

نعم
لا