• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

حبيب الصايغ في مؤتمر صحفي بأبوظبي:

مؤتمر حول «فلسطين» و«دبي» تستقبل اجتماع المكتب الدائم

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 31 مايو 2016

رضاب نهار (أبوظبي)

عقد حبيب الصايغ، الأمين العام للاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب، مؤتمراً صحفياً، أمس الاثنين، في المسرح الوطني في أبوظبي، أعلن من خلاله نقاطاً مهمة ضمن برنامج عمل الاتحاد للفترة المقبلة ، وبناءً على قرارات المؤتمر العام السادس والعشرين للاتحاد الذي انعقد في أبوظبي في الفترة ما بين 24 و29 ديسمبر 2015.

فقد أعلن الصايغ انعقاد مؤتمر حول القضية الفلسطينية، وتبعاً للرغبة التي عبر عنها اتحاد كتاب المغرب باستضافة هذا المؤتمر في موضوع (القضية الفلسطينية والمشروع الوطني الفلسطيني)، واعتباراً للمكانة الخاصة التي تتبوأها القضية الفلسطينية على الصعيدين القومي والإنساني، وبالنظر لطبيعة المؤتمر وحجمه، فقد تقرر أن تتخذ هذه التظاهرة طابعاً دولياً، وأن يتم تنظيمها بشراكة بين الاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب، واتحاد كتاب المغرب، وبتنسيقٍ مع مؤسستين ثقافيتين مغربيتين وطنيتين هما: مؤسسة المشروع للتفكير والتكوين، ومؤسسة فكر للتنمية والثقافة والعلوم، وذلك في الفترة من 13 إلى 16 يوليو المقبل بمدينة الرباط بالمملكة المغربية الشقيقة، فيما ستتوج أعماله بإطلاق «نداء الرباط حول فلسطين».

كذلك أعلن الصايغ تعذّر انعقاد اجتماعات المكتب الدائم في سوريا أو في العراق نظراً للحالة الأمنية في البلدين، ما استدعى قرار الأمانة العامة بإقامة الاجتماع المقبل في مدينة دبي في الفترة ما بين 23 و26 يوليو المقبل، حيث سينظر المكتب الدائم في جدول أعماله نحو إصدار القرارات المناسبة، وكذلك إصدار البيان الختامي والثقافي وتقرير حال الحريات في الوطن العربي. وأشار إلى تنظيم الاتحاد العام ندوتين مصاحبتين كبريين الأولى بعنوان «نحو استراتيجية ثقافية للوطن العربي» تناقش مجموعة من المحاور والثوابت التاريخية والمعاصرة. وقال إن الندوة الثانية ستكون من وحي توجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، بتخصيص عام 2016 عاماً للقراءة في دولة الإمارات، وما تلا ذلك من قرارات مهمة ومصيرية.

من جهة أخرى، أوضح الصايغ موقف الاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب إزاء الانشقاق الحاصل في اتحاد كتاب مصر، حيث تمّ الانقسام إلى طرفين. الأول منهما يمثّله الدكتور علاء عبد الهادي، بينما يمثّل حزين عمر الطرف الثاني، مبيناً ضرورة الاحتكام للقانون بما من شأنه أن يحافظ على وحدة الصف وعلى مكانة اتحاد الكتاب المصري ودوره المهم منذ تأسيسه وحتى اليوم. مع العلم بأن الأمانة العام للاتحاد والكتاب العرب ستستمر في التواصل مع الدكتور علاء عبد الهادي، معتمدة كمرجع قانوني حضوره المؤتمر العام السادس والعشرين للاتحاد، وذلك إلى حين صدور قرار رسمي ينهي هذه الأزمة.

أما في ما يخصّ الشأن السوري، فأوضح أن رئيس رابطة الكتاب السوريين بعث برسالة للاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب، يؤكد فيها تمثيل الرابطة الحصري لأدباء وكتّاب سوريا في هذه المرحلة، ويطلب حضورها في جميع المؤتمرات والفعاليات القادمة كبديل عن اتحاد الكتاب في سوريا والذي يمثّله الدكتور نضال الصالح، حيث أكّد الصايغ مرة ثانية احتكامهم للقانون في هذه المسألة، وبيّن أنه تمّ طلب مجموعة من الأوراق التي تثبت شرعية انتخاب الرابطة من قبل الأدباء والكتاب السوريين والنظام الأساسي للرابطة ومنجزاتها والمنضمين لها، وتمّ إرسال هذه الأوراق لاتحاد الكتاب في سوريا لاتخاذ القرارات المناسبة وسط مناخ من الشفافية بعيداً عن الخلافات السياسية.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا