• الاثنين 11 شوال 1439هـ - 25 يونيو 2018م

وسط حيرة المستهلك بين «آي فون» القديم والجديد

«جوجل» تنافس «آبل» في عالم الأوامر الصوتية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 07 مارس 2012

يحيى أبوسالم

يبدو أن المشاكل العديدة والمختلفة التي واجهتها السكرتيرة الشخصية “سيرى”، التي تعتبر المساعد الشخصي لملاك هواتف شركة آبل آي فون 4 إس، والتي تعمل بشكل حصري على هذه النسخ من الهواتف فقط، جعلت العديد من المنافسين، يظهرون على السطح بمنتجاتهم التقنية الجديدة التي تنافسها، والتي كانت آبل قد جاءت بها في أحدث هواتفها الذكية، وكانت مخيبة لآمال وتطلعات الكثير من مستخدمي هذه الهواتف والمهتمين بها، لعدم تقديمها الكثير من الميزات والخصائص الجديدة لهم. وخصوصاً أن تقنية “سيري” الجديدة لا تدعم اللغة العربية، ما جعل هاتف آي فون 4 إس، نسخة طبق الأصل عن هاتف آي فون 4، مع بعض الاختلاف في المواصفات الفنية.

عندما طرحت شركة آبل آخر وأحدث نسخة لها من هاتفها الذكي “آي فون 4 إس”، فوجئ الآلاف لما طرحته الشركة، حيث كان في اعتقادهم أنها ستقوم بطرح هاتف آي فون 5 بدلاً من آي فون 4 إس، الأمر الذي جاءت نتيجته سلبية وعكسية على عشاق هذه الشركة ومنتجاتها، على الرغم من أن تكرار آبل لهذه الخطوة لم يأت من فراغ، حيث قامت مسبقاً بتطبيقها مع أحد إصدارات هواتفها القديمة آي فون 3G إس، والذي جاء كنسخة أسرع فقط في ذلك الوقت من النسخة الأقدم آي فون 3G، والذي كان متوقعاً حينها أن تقوم آبل بطرح نسخة آي فون 4.

سياسة آبل

لعل السياسة التي تنتهجها آبل اليوم أصبحت واضحة ومعلومة ومفهومة للصغير قبل الكبير، فبمجرد طرح الشركة لأي منتج تكنولوجي جديد، وخصوصاً ما يتعلق بالأجهزة والهواتف الذكية المحمولة، وإذا هي تأتينا نحن زبائنها وعشاق منتجاتها، “بأخ توأم” لهذا المنتج بعد شهور لا تتجاوز الـ 12 شهر، ولتضمن من خلاله الشركة استمرار نجاح المنتج وبيعه في الأسواق، وكأنها تحاول الاستفادة لأقصى درجة ممكنة من منتجها القديم شكلاً، قبل قيامها بطرح منتج جديد، مختلف تماماً في الشكل والمواصفات. وعلى ما يبدو أن آبل ليست الوحيدة التي تتبع هذه السياسة، وهذا النهح، فقد لحقتها في تطبيقه العديد من الشركات العالمية المصنعة والمصدرة لمثل هذه التكنولوجيا.

الجديد أم القديم؟

لا أحد ينكر أن آبل هي من إحدى الشركات العالمية الرائدة، والتي تمكنت وخلال فترة زمنية من تغيير النمط السائد في عالم الهواتف الذكية المحمولة، إلى أسلوب جديد ومختلف تماماً، تبعتها على الخط نفسه العشرات من الشركات الأخرى، التي تأكدت بأن الطريق الذي سارت وتسير عليه آبل، هو الطريق الوحيد السالك، للوصول وبشكل مختصر إلى أيدي الزبائن وجيبهم. ولكن السؤال الذي يجب أن يطرح، والذي هو في الأساس يطرح نفسه وهو هل أشتري هاتف آي فون جديداً، عندما يطرح بالسوق أم أشتري النسخة الأقدم منه والمتوافرة منذ فترة؟؟ وللإجابة على هذا السؤال بشفافية عالية ومن دون تبريرات أو إثباتات علمية أو عملية، تميز آي هاتف عن الآخر، سأعقد مقارنة سريعة بين هاتف آي فون 4 القديم، والنسخة الجديدة آي فون 4 إس، وسأترك المجال لك، لترى أياً من هذه الهواتف يجب أن تشتريه، سوءاً حالياً أم قس على ذلك في النسخ الجديدة المقبلة. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا