• الأربعاء 07 رمضان 1439هـ - 23 مايو 2018م

تنظمها «التنمية الأسرية» وتستمر على مدار أسبوعين

«بركة الدار» مبادرة للتوعية باحتياجات كبار السن والعمل على حسن رعايتهم

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 07 مارس 2012

أبوظبي (الاتحاد) - أطلقت مؤسسة التنمية الأسرية أمس الأول مبادرة «بركة الدار»، المعنية بكبار السن، في جميع المراكز التابعة للمؤسسة في أبوظبي والشهامة والوثبة وبوابة أبوظبي والمناطق الشرقية والغربية، وستنفذ برامجها على مدار أسبوعين بهدف إلقاء الضوء على دور كبار السن في المجتمع، بوصفها رافدا للتربية على الأخلاق. وتسعى المبادرة للتأكيد على أن كبار السن هم العنصر الأهم في الأسرة، وأنهم عمودها الفقري. وتقدم ورش المبادرة، التي خصصت يومها الأول للنساء فيما الثاني خصصته للرجال، باقة من المدربين والاستشاريين المتخصصين في مجال الاستشارات الأسرية والنفسية.

وفي جو عائلي انطلقت فعاليات مبادرة «بركة الدار»، التي تنظمها مؤسسة التنمية الأسرية، من مركز أبوظبي حيث جهز المكان ليناسب الفئة المستهدفة، فعندما يدلف المرء إلى المركز يشعر أنه في بيته وبين أهله، إذ يعبق المكان برائحة العود والبخور. ولدى توافد النساء اللواتي تتجاوز أعمارهن الـ 55 عاما برفقة جليساتهن، واللاتي وصل عددهن إلى 20 امرأة، استقبلتهن بحفاوة مسؤولات المركز، وبعد حسن الاستقبال، حرصت المسؤولات على خلق جو تفاعلي حيث تخلل اللقاء مسابقات تراثية وشعبية أجابت عنها السيدات، ونلن عليها جوائز تشجيعية، بينما قدمت الدكتورة أمنيات الهاجري محاضرة، ومارست الحاضرات تمارين رياضية بسيطة تعلمهن كيف يمارسن هذه التمارين المفيدة دون أي صعوبة.

انطلاقة فعلية

قالت مريم المزروعي، مديرة مركز أبوظبي «نتمنى أن نكون عند حسن ظن من وثقوا بنا، ونتمنى تحقيق هدف مبادرة «بركة الدار»، منوهة إلى أن المؤسسة لا تتوانى عن تقديم الدعم، لتنفيذ أفضل البرامج. وأوضحت أنه عادة ما يتم تجريب البرامج قبل تطبيقها، وذلك لقياس مدى تجاوب الفئات المستهدفة معها. وأضافت «بركة الدار» تم تجريبها السنة الماضية، واليوم تنطلق بشكل فعلي من مركز أبوظبي، وستطبق في باقي المراكز، وميزة البرنامج أنه يستهدف كبار السن، وتعتبر هذه مبادرة طيبة جدا، حتى نغطي كل فئات المجتمع، بحيث سبق إطلاق برامج للصغار والمراهقين والشباب وحديثي الزواج والمتزوجين، وتعتبر هذه المرة الأولى التي يطلق فيها برنامج بهذا الحجم نابع من إيماننا أن لهذه الفئة دورها في المجتمع، وهي رافد للتربية على الأخلاق وتمرير رسائل للأجيال. وتابعت «من خلال المبادرة نريد أن نقول لهم إن دورهم لم ينته في الحياة، بل هم العنصر الأهم في الأسرة وعمودها الفقري».

ويأتي هذا البرنامج الذي يستمر أسبوعين، انطلاقاً من رؤية ورسالة مؤسسة التنمية الأسرية ومجالات اهتمامها المتمثلة في تقديم الدعم المتكامل والشامل للمسنين، وتعزيز صلة الأبناء بهم، وتوعية الأسر بالمتطلبات والاحتياجات النفسية والصحية والاجتماعية والاقتصادية للمراحل المتقدمة بما يضمن اندماجهم في المجتمع مع فئات عمرية مختلفة، وتوفير حياة كريمة آمنة لهم بشكل قادر على تعزيز الحياة الأسرية لكبار السن في المجتمع.

وعي مجتمعي ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا