• الأربعاء 03 ربيع الأول 1439هـ - 22 نوفمبر 2017م
  02:16    الجبير في مؤتمر المعارضة السورية بالرياض: لا حل للأزمة دون توافق سوري        02:25    وسائل إعلام في زيمبابوي: خليفة موجابي سيؤدي اليمين الدستورية الجمعة    

تحـذيـرات من الانسـياق وراء النتائج الفورية دون مراعاة التطـورات المستقبلية

استراتيجيات الاستحواذ.. دراسة قدرات الشركة الداخلية تقلص مخاطر صفقات الاندماج

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 13 يناير 2017

إعداد : محمد شمس الدين

مما لا جدال فيه، أنه حين تتخذ شركة تتطلع إلى تحقيق توسع ونمو لأعمالها، قراراً بالاستحواذ على أصول شركة أخرى، فإن ذلك يبدو منهجية صائبة لحد كبير، فالاستحواذ على مرافق شركة أخرى سواء بشكل كلي (شراء كامل أصول الشركة أو المؤسسة الأخرى)، أو جزئي (تملك نسبة من الحصص أو جزء من الأسهم)، يبدو فكرة جوهرية، بل في ظروف محددة، قد تكون عملية الاستحواذ فرصة قد لا تتكرر كثيراً أمام أي شركة تمتلك فوائض مالية.

وحينما تحدث أزمة اقتصادية وطنية أو حتى عالمية، فبيع كل أصول الشركة أو جزء منها لـ«الغرباء»، يبدو السم الذي يجب أن تتجرعه، لكي تخرج بأقل خسائر، وهي السيناريوهات ذاتها التي كان حديث الساعة لوسائل الإعلام الاقتصادية والمواقع الإخبارية كافة، بتداعياتها المؤلمة، زهاء الأزمة العالمية وما بعدها.

حسنا أياً تكن الظروف، فإن إحدى الشركات التي يشار إليها بالبنان لقوة مركزها المالي، اتخذت قراراً بالاستحواذ على شركات أخرى سواء وطنية أو في دول أخرى، ولكن ماذا بعد؟ هل ينتهي الأمر عند هذا الحد؟، بمعنى هل الاستحواذ صفقة وقتية وإنجاز تقليدي، وقضي الأمر؟!

وتبدو عمليات الاستحواذ عمليات معقدة ومتشعبة، وذات صلة بمعطيات بل متغيرات، قد يكون بعضها كامن ويمثل خطورة بالغة، قد لا تظهر فوراً أو حتى على المدى القصير بعد إتمام عملية الاستحواذ بشكل يبدو ظاهرياً (مرضياً) للطرف الذي قام بالاستحواذ.

فعلى طاولة متخذي القرار في الإدارات العليا بالشركة، وهم على شفا اتخاذ قرار بتملك أسهم كلية أو جزئية من شركات أخرى تعاني ظروف صعبة، الكثير من الملفات المعقدة التي تتطلب تقييم ودراسة المعطيات كافة التي لا تتوقف على جاذبية السعر المنخفض لأصول الشركة المستهدفة بالاستحواذ، أو حتى تراكم الخبرات وتمتعها بشهرة علامتها التجارية في الأسواق الدولية، لذا فإن دراسة واعية للمعطيات التالية كافة قد تضمن تحقيق سياج آمن لإتمام عملية الاستحواذ. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا