• الخميس 29 محرم 1439هـ - 19 أكتوبر 2017م

"ثقافة اللؤلؤ" يعرض لؤلؤة طبيعية بحجم "كرة تنس" ملتصقة بالصدفة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 06 مارس 2012

الاتحاد

كشف معرض "عجائب اللؤلؤ الطبيعي" في مهرجان ثقافة اللؤلؤ الأول في رأس الخيمة النقاب عن عرض مجموعة من أجمل الآلىء وأندرها في العالم، عن لؤلؤة طبيعية نادرة ، وهي ملتصقة بالجدار الداخلي للصدفة بسبب حجمها الكبير ، تقدر قيمتها حسب المختصين، بنحو 3 ملايين درهم.

وأوضح حسن العودة، نائب مدير عام مؤسسة اللآلىء الطبيعية الأسترالية، التي تعرض اللآلىء النادرة في المعرض، أن اللؤلؤة عثر عليها صياد أندونيسي في سواحل الدولة الآسيوية عام 2000م، وصدر بحقها تقرير من مختبر فحص اللؤلؤ والأحجار الكريمة في بلدية دبي عام 2008، الذي أكد قيمة اللؤلؤة وكونها حقيقية وطبيعية100%.

وقال العودة أنه تكمن قيمة اللؤلؤة في حجمها الكبير الذي يعادل حجم كرة المضرب "التنس الأرضي"، مع التصاقها بالصدفة بصورة طبيعية، وشكلها شبه الدائري غير المنتظم، فيما تتعمد المؤسسة المالكة لها عدم فصلها عن جسم المحارة، كما عثر عليها في الطبيعة والبيئة البحرية تحديدا، تأكيدا لكونها طبيعية ، منوها أنه وفقا لتقرير مختبر بلدية دبي، يبلغ حجم اللؤلؤة 80x 60x 60 ملم، ووزنها 13 ألف و981 قيراط ، لافتا يرجع سبب التصاق "اللؤلؤة النادرة" بالجدار الداخلي للمحارة علميا إلى حجمها الكبير، ما يجعلها ثقيلة على المحارة، التي لا تتحملها، وتدفعها إلى خارج أحشائها، حيث التصقت بالجدار الداخلي للصدفة، في حين أن المعتاد أن يكون اللؤلؤ، بمختلف أشكاله وأصنافه، في أحشاء المحار، ويستخرج منه.

ومن جانبه أكد عبد الله راشد السويدي، نائب رئيس مجلس إدارة "لآلىء رأس الخيمة"، المنظمة للحدث الثقافي – التراثي- الاقتصادي على شروع المهرجان بالإستعانة بعدد من من الرواة والرواد الإماراتيين، ممن مارسوا الغوص بحثا عن اللؤلؤ في الدولة سابقا، وما زالوا على قيد الحياة، وعاشوا التجربة وكانوا شهودا على فترة الغوص محليا، لتوثيق معلوماتهم وتسجيل شهاداتهم، لحماية ذاكرة الغوص وهذا التراث الوطني من الضياع، لافتا إلى تجربة "فرج بن بطي المحيربي"، رئيس جمعية غواصي الإمارات ساهمت فى إثراء المهرجان بالعديد من المعلومات القيمة التى لايعرفها عدد كبير من أفراد المجتمع.

وأضاف السويدى أن معرض عجائب اللؤلؤ الطبيعي شهد إقبال جماهيري فاق التوقعات من قبل كاقفة شرائح المجتمع إضافة إل إستقباله عدد من الشخصيات والوفود المختلفة التى تمثل جهات ومؤسسات عدة من بينها مجموعة من سفراء الدولة في الخارج، ود. رفيعة غباش، مؤسسة ومالكة رواق عوشة في دبي، ورئيسة جامعة الخليج العربي سابقا، ووفد من النساء من كبار السن، اللواتي أشدن بفكرة المهرجان وبالمشهد الدرامي داخل متحف اللؤلؤ في رأس الخيمة، حيث تعرض جوانب مختلفة من تاريخ اللؤلؤ والغوص في الدولة والمنطقة والعالم، الذي عاصرن جانبا منه بأنفسهن.

     
 

أهمية ثقافة اللؤلؤ

عندما نتحدث عن اللؤلؤ، فإننا نتحدث عن تاريخ مجتمع الإمارات والخليج العربي للآلاف السنين، عندما كان جوهر اللؤلؤ السلعة الرئيسة، والغوص المهنة الرئيسة، وعندما نتوجه نحو ثقافة اللؤلؤ، ولأهميته البالغة في تعزيز الهوية الوطنية، يتوجب علينا إعادة دراسة ذلك التاريخ، عبر إصدار المؤلفات المتعلقة به، بجميع جوانبها الاجتماعية والاقتصادية والسياسية والعلمية والأدبية، مروراً بالمحاضرات، وصولاً إلى المناهج الدراسية ... بارك الله بحكومة رأس الخيمة التي بادرت إلى هذا تنظيم هذا الحدث الرائد، وبارك الله بالسيد عبد الله راشد السويدي الذي أعلم كم من الجهد المضني قد بذل لبلوغ هذه المرحلة المتقدمة .

مصطفى عزت الهبرة | 2012-03-10

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا