• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

«الحوثيون» يتظاهرون لإسقاط الحكومة بحماية قبائل مسلحة

قلق خليجي ودولي من «استدراج» اليمن نحو العنف

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 15 مارس 2014

عقيل الحلالي (صنعاء) - عبّرت دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية والدول الكبرى في مجلس الأمن الدولي التي تشرف على العملية السياسية الانتقالية في اليمن، عن قلقها من «استدراج» اليمن نحو العنف في ظل زحف «الجماعات المسلحة» باتجاه العاصمة صنعاء.

وعبّر سفراء الدول العشر الراعية لاتفاق المبادرة الخليجية المعتمدون لدى صنعاء أمس عن «غاية القلق» إزاء «العنف الدائر في المناطق الشمالية»، في إشارة إلى المواجهات المسلحة التي اندلعت الأسبوع الماضي في بلدة «همدان» شمال غرب صنعاء، بين جماعات قبلية محلية موالية لحزب «الإصلاح» ومقاتلي جماعة الحوثي.

وقالوا في بيان مشترك إنهم «في غاية القلق وبشكل خاص من العنف الدائر في المناطق الشمالية الذي يهدد الآن باستدراج البلد بشكل أكبر، بينما الجماعات المسلحة تتحرك باتجاه العاصمة صنعاء»، حسبما ذكرت وكالة الأنباء اليمنية الرسمية «سبأ». وأضافوا: «إننا ندعو إلى التهدئة وعدم التصعيد، ونؤكد أن الخلافات السياسية يجب أن تحل عن طريق الحوار وليس العنف إذا اردنا لليمن أن يحقق تطلعات شعبه».

ودعا البيان «جميع الأطراف ممن لها علاقة بأعمال العنف المستمرة في أنحاء البلد كافة، أن تعمل سوياً وجنباً إلى جنب مع الرئيس عبدربه منصور هادي، للتأسيس لحوار سياسي هادف من أجل تسوية خلافاتهم»، مشيراً إلى أن «هذا الحوار يُعد عنصراً مهماً في الانتقال السياسي كما هو مبيّن في المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية، وضروري إذا أردنا لمخرجات مؤتمر الحوار الوطني أن يتم تنفيذها بفعالية وفي التوقيت المناسب».

وكان «الحوثيون» و«الإصلاحيون» انخرطوا مع بقية أطياف العمل السياسي في اليمن في حوار وطني جاد، استمر عشرة أشهر وانتهى أواخر يناير بالاتفاق على صياغة دستور جديد، والتحول إلى النظام الاتحادي الفيدرالي لمعالجة مشكلات رئيسية يعاني منها البلد منذ سنوات، على رأسها الاحتجاجات الانفصالية في الجنوب والتمرد المسلح في الشمال. وعبر سفراء الدول العشر عن تقديرهم «للقيادة الواضحة التي أظهرها الرئيس عبد ربه منصور هادي في بناء التوافق من خلال الحوار»، محذرين في الوقت ذاته من أنه «لن يتم التساهل إزاء الجماعات المسلحة التي تعمل بشكل غير قانوني للترويع باستخدام العنف ضاربة بعرض الحائط مصالح الشعب».

وتدخل الجيش اليمني أمس الأول لمنع زحف «الحوثيين» نحو صنعاء، بعد أن سيطروا على بلدة «همدان» المحاذية للعاصمة من جهة الغرب، وأجبرهم بعد ساعات من الاشتباكات العنيفة على الانسحاب من المنطقة مقابل السماح لمؤيديهم بممارسة شعائرهم الدينية والثقافية وتأمين الطرقات. وتظاهر آلاف من أنصار جماعة «الحوثيين» أمس في مدينة عمران في حشد جماهيري هو الأول لهم في هذه المدينة الواقعة على بعد 50 كم شمال صنعاء. ... المزيد

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا