• الجمعة 30 محرم 1439هـ - 20 أكتوبر 2017م

قوات الاحتلال تصيب شاباً فلسطينياً بكسر في الجمجمة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 06 مارس 2012

علاء المشهراوي، عبدالرحيم حسين (غزة، رام الله) - أصيب شاب فلسطيني بكسر في الجمجمة ونزيف حاد داخلها جراء ارتطام قنبلة غاز مسيل للدموع برأسه أثناء قمع قوات الاحتلال الإسرائيلي تظاهرة نظمها شبان فلسطينيون أمام حاجزها العسكري في عطارة شمال رام الله، إحياء للذكرى السنوية الثانية لمقتل 6 من أفراد عائلة فلسطينية جراء اصطدام سيارة عسكرية إسرائيلية بسيارتهم في رام الله.

وقال مصدر أمني فلسطيني إن 40 شاباً تظاهروا عند حاجز عطارة القريب من بلدة بيرزيت واشتبكوا مع قوات الاحتلال التي أطلقت قنابل مسيلة للدموع، أصابت إحداها الشاب محمد تيسير أبو عواد (19 عاماً) وهو من العائلة المنكوبة نفسها، بجروح خطيرة في الرأس.

وقال فتى يدعى علي نخلة كان ضمن المتظاهرين “ذهبنا باتجاه جنود الاحتلال على حاجز عطارة، وبدأنا إلقاء الحجارة عليهم، وردوا بإطلاق قنابل الغاز علينا. هربنا ثم عدنا بعد ذلك واقتربنا من الجنود أكثر وألقينا عليهم الحجارة، فأطلقوا قنبلة غاز أصابت مباشرة محمداً في رأسه”. وذكر طبيب جراح اسمه عماد رشيد أجرى عملية جراحية لمحمد أبو عواد في مستشفى رام الله الحكومي أنه مصاب بكسر في الجمجمة ويعاني نزيفاً دماغياً حاداً، وهو الآن في غرفة العناية المركزة وسيبقى وضعه حرجاً لمدة 3 أيام.

وقالت متحدثة باسم الجيش الإسرائيلي إن قوات الاحتلال قامت بتفريق “أعمال شغب عنيفة وغير قانونية، حيث متظاهرون فلسطينيون رشقوا ثكنة عسكرية بالحجارة ورد الجنود باستخدام وسائل مكافحة الشغب”.

وأضافت أن جيش الاحتلال تلقى بلاغاً بإصابة متظاهر بجروح وفتح تحقيقا في ملابسات الحادث.

إلى ذلك، اقتحمت قوة مشتركة جنود شرطة وجيش الاحتلال فجر أمس حي وادي حلوة في القدس الشرقية وفتشت منازل واعتقلت فلسطينيين قاصرين هم شداد الأعور ( 12 عاماً) وصهيب الأعور (13 عاماً) وإلياس الأعور (14 عاماً) وأحمد صلاح (14 عاماً) وإسلام الأعور( 17 عاماً).

كما أعلن الجيش الإسرائيلي أن قواته اعتقلت 16 فلسطينياً في محافظات رام الله وقليقيلية ونابلس وبيت لحم بدعوى أنهم “مطلوبون” وأحالتهم إلى “الجهات الأمنية المختصة” للتحقيق معهم”.