• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

معالجات إسلامية

كرامة المرأة وحقوقها

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 06 مارس 2015

أبوظبي (الاتحاد)

الحمد لله الذي أنعم علينا بالإسلام، وشرح صدورنا للإيمان، والصلاة والسلام على سيدنا محمد

– صلى الله عليه وسلم - وعلى آله وأصحابه أجمعين، وبعد.

تمرّ بنا في هذه الأيام ذكرى يوم المرأة العالمي، هذه الذكرى التي تأتي في الثامنِ منْ شهر مارس من كل عام، ونحن في مقالنا هذا نود الحديث عن مدى عناية الإسلام بالمرأة، حيث أن الإسلام منذ أن أشرقت شمسه وعمّ نوره الكون، عُنِيَ بالمرأة عناية كبيرة لا مثيلَ لها، فقد أَعطى المرأةَ من الحقوق ما لم تُعطِها القوانين والتشريعات الحديثة، ومن الجدير بالذكر أن وضع المرأة قبل الإسلام كان سيئاً، فالبعض لا يعتبرها من البشر، والبعض الآخر يَحْرمها من أعزّ حقوقها، وهو حق الحياة، وهناك الأنكحة الفاسدة، التي تُقَلّل من شأن المرأة بل تُهَدِّد كرامتها، ومع بزوغ فجر الإسلام أخذت المرأة كرامتها وحقوقها.

الإسلام.. والمرأة

لقد أعزَّ الإسلام المرأة وحفظ لها كرامتها وشرفها وإنسانيتها، والمرأة في ظلّ الإسلام إما طفلة في المهد لها الحنان والحب والرحمة والرعاية الكاملة، أو فتاة مهذبة تُحافظ على كلّ قيم الشرف والعفاف والطهارة، أو زوجة كريمة تبني مع زوجها أسرة سعيدة ومستقبلاً حسناً لأبنائها، أو أُمًّا فاضلة تحرص مع زوجها على تنشئة أبنائهم التنشئة الإسلامية السليمة، كما تحرص على تحقيق السعادة لها ولأسرتها.

وقد عرض القرآن الكريم لكثيرٍ من شئون المرأة في أكثر من عشر سور، منها سورتان عُرفت إحداهما بسورة النساء الكبرى، وَعُرفت الأخرى بسورة النساء الصغرى، وهما سورتا النساء والطلاق، كما عرض لها في سور: البقرة، والمائدة، والنور، والأحزاب، والمجادلة، والممتحنة، والتحريم، وقد دلت هذه العناية على المكانة التي ينبغي أن تُوضع فيها المرأة، هذه المكانة التي لم تحظَ المرأة بمثلها قبل الإسلام، ولا في أي مجتمع إنساني آخر. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا