• الأحد 28 ذي القعدة 1438هـ - 20 أغسطس 2017م

حملة توعية واسعة في أكتوبر المقبل

«لجنة شرطة دبي التنسيقية» توصي بتوعية الطلبة بمضار المخدرات

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 06 مارس 2012

دبي (الاتحاد) - أوصت اللجنة التنسيقية لمكافحة المخدرات بشرطة دبي في اجتماعها الذي عقدته مؤخراً بمبنى الإدارة العامة لمكافحة المخدرات برئاسة اللواء عبد الجليل مهدي محمد العسماوي المدير العام للإدارة بالتركيز على توعية الطلاب بمضار المخدرات وسبل مكافحتها. وأقرت اللجنة خلال اجتماعها الأخير برئاسة اللواء عبدالجليل عبد المهدي العسماوي بتنظيم حملة توعية واسعة لهذا الغرض في أكتوبر المقبل تستهدف طلاب المدارس والجامعات. ودعت اللجنة الى الاستزادة من الدراسات البحثية والتطبيقية الخاصة بالمخدرات وأضرارها وآثارها الاقتصادية والاجتماعية على كل من الفرد والمجتمع، وبتفعيل التوعية الطلابية في المدارس والجامعات. ورأى المجتمعون أن الدراسات البحثية تعد مدخلاً مهماً لمكافحة المخدرات في المستوى الوقائي، فيما أقروا اقتراحاً للواء العسماوي بإضافة لجنة فرعية جديدة تُعنى بالرصد والمتابعة لكل ما يستجد في عالم المخدرات من مستحضرات ومركبات كيماوية، لما لذلك من أهمية في رفد الدراسات واللجان المختلفة بالأدلة العلمية الصحيحة والدقيقة في ما يتعلق بالمخدرات أو المتعاطين لها.

واستعرض المجتمعون الإنجازات التي حققتها اللجنة خلال العام الماضي، ومن أهمها إعداد 21 دراسة وصفية تشخيصية، و3 دراسات استشرافية، ودراستان اثنتان في مجال الوقاية، واثنتان أيضاً في العلاج والتأهيل، ودراسة واحدة في مجال تدريب تطوير العاملين، ودراستان اثنتان حول تطوير أساليب المكافحة.

من جانبه، استعرض المستشار القانوني خالد عمر الجهود التي بذلتها اللجنة خلال العام الماضي لإدراج بعض العقاقير الطبية ضمن الجدول 8 من قانون مكافحة المخدرات الاتحادي.

وقدم العقيد سالم الجلاف نائب مدير الإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية مجموعة من البيانات والمؤشرات الجنائية الخاصة بقضايا المخدرات لعام 2011، من حيث عددها وجنسيات المتورطين بها سواء أكانوا مواطنين أو عرباً أو أجانب، فيما طالب المقدم د. إبراهيم الدبل بتوافر دراسات علمية وجادة تُعنى بالأسباب التي أدت إلى وقوع الجريمة، وقياس مدى ارتباطها بالمخدرات، والخروج من ذلك بمؤشرات تبين نسبة تأثير التعاطي للمخدرات كعامل أو سبب من أسباب بعض الجرائم التي تقع.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا