• الجمعة 03 ربيع الأول 1438هـ - 02 ديسمبر 2016م

قوات سلاح الجو تستهدف مواقع للتنظيم الإرهابي

كوبلر: دواعش ليبيا نحو 5 آلاف نصفهم في سرت

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 30 مايو 2016

طرابلس، القاهرة، بنغازي (وكالات)

قدر رئيس البعثة الأممية للدعم في ليبيا، مارتن كوبلر، عدد عناصر تنظيم داعش الإرهابي في ليبيا بنحو 5 آلاف مقاتل، مشيراً إلى أن ما يقترب من نصف هذا العدد أو يزيد محتشدون في مدينة سرت. وقال كوبلر: إن تقارير مهمة تشير إلى وجود ما بين 2 إلى 3 آلاف عنصر لتنظيم «داعش» في مدينة سرت، فضلاً عن ألفين آخرين موزعين على مدن ليبية أخرى، مضيفًا أن القوات العسكرية التابعة للمجلس الرئاسي في طرابلس تمكنت قبل أسبوع من القضاء على شبكة خطيرة للتنظيم.

وأوضح كوبلر، في حديث أمس الأحد، وفقًا لموقع «العربية»، أن نتائج التحقيقات كشفت تعاوناً بين الخلية التي واجهتها قوات المجلس الرئاسي وتنظيم «بوكو حرام»، ما يشير إلى وجود تنسيق بين التنظيمين، مضيفاً أن «داعش» يسعى إلى توسيع رقعة سيطرته خارج سرت وتحديداً في اتجاه الهلال النفطي لشل قدرة البلاد التي يعتبر النفط شريان حياتها، متعاوناً في ذلك مع عصابات وميليشيات. وبين أن «داعش» يتعامل مع عشرات المليشيات والعصابات المنظمة في شكل عقد صفقات للحصول على مكاسب مالية بواسطة تنفيذ عمليات اختطاف شخصيات مهمة وبيعها للتنظيم الذي يساوم أهاليهم مقابل المال.

وكانت الصفحة الإعلامية بغرفة عمليات «البنيان المرصوص» أعلنت أمس أن قوات «سلاح الجو الليبي استهدفت مواقع لتنظيم داعش في مدينة سرت». وصرح لـ «بوابة الوسط» مصدر عسكري بغرفة عمليات «البنيان المرصوص»، بأن اشتباكات عنيفة وقعت مساء أمس الأول في منطقة الظهير غرب سرت، وأن الطيران الحربي لسلاح الجو بالكلية الجوية بمصراتة شن غارتين على موقعين يتمركز فيهما عناصر من تنظيم «داعش».

وأكد أحد ضباط غرفة عمليات «البنيان المرصوص» أن الغارة الأولى كانت عند الساعة الرابعة، مساء أمس الأول السبت، على تمركز لـ «داعش» بمفرق الظهير جارف في إحدى المزارع، بينما استهدفت الغارة الثانية تمركزاً للتنظيم ذاته في الزعفران القريبة من شاطئ البحر، وأن الغارتين حققتا أهدافهما، وأسفرتا عن سقوط عدد من القتلى والجرحى في صفوف التنظيم الإرهابي، فضلاً عن تدمير عدد من آلياتهم العسكرية. في الوقت نفسه، قال مصدر عسكري لـ«بوابة الوسط» إن طائرات استطلاع تحلق بشكل متواصل في سماء المنطقة الواقعة من سرت حتى بن جواد.

إلى ذلك، كشفت مصادر عسكرية تابعة للجيش الليبي عن أن قواتها المرابطة في حوض زلة ومرادة وسط البلاد بدأت في التقدم باتجاه قاعدة الجفرة جنوب سرت. وقالت المصادر لـ«العربية.نت» إن الجيش بدأ تأمين مواقعه بشكل جيد جنوب الهلال النفطي، قاطعاً كل خطوط الاتصال بين الإرهابيين في سرت معقلهم الرئيس في البلاد وبين وجود خلاياه وبؤره في شرق ليبيا بدأ يتجه لقطع خطوط اتصالها بالجنوب. وأضافت المصادر أن قاعدة الجفرة التي لا تزال في قبضة جماعات إرهابية، يقودها «زياد بلعم» الفار من بنغازي، ومقاتلو فجر ليبيا وتعتبر نقطة إمداد مهمة للتنظيم في سرت وتسهل عمليات تنقله إلى الصحراء جنوبا. واعتبرت المصادر أن محاصرة التنظيم في سرت بقطع خطوط اتصالاته جنوباً وشرقاً، كجزء من المعركة ولا تقل أهمية عن الاشتباك المسلح المباشر معه. ... المزيد

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا