• الاثنين 30 جمادى الأولى 1438هـ - 27 فبراير 2017م
  10:43    روسيا تأمل أن تشكل المعارضة السورية وفدا موحدا في محادثات جنيف         10:47     قوات إسرائيلية تعتقل 18 فلسطينيا من الضفة الغربية         11:04     الشرطة الإندونيسية: المهاجم "ربما" على صلة ب «داعش»        11:07     مقتل 4 من القوات العراقية في هجوم على مواقع «داعش» شرق تكريت         11:19     القوات العراقية تحرر "حي الطيران" في الساحل الأيمن في الموصل         11:19     مقتل 7 أشخاص في هجوم استهدف حافلة سجناء في سريلانكا         11:20     مقتل مشتبه به برصاص الشرطة الإندونيسية في أعقاب انفجار         11:34    سقوط صاروخ أطلق من غزة في النقب دون اصابات    

الصين تعاني تخمة في الصلب، وتعرضت عالمياً لانتقادات لإفراطها في الإنتاج مما ضغط على أسواق الصلب

أميركا والصلب الصيني

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 30 مايو 2016

بيتر بيتنر*

زادت وزارة التجارة الأميركية يوم الأربعاء الماضي الرسوم على الواردات من منتجات الحديد المقاوم للصدأ من الصين ومن بعض الدول الأخرى، بهدف حماية منتجي الحديد المحليين. وكانت لجنة التجارة الدولية في وزارة التجارة الأميركية قد أجرت تحقيقاً وتوصلت إلى أن الصين إضافة إلى الهند وإيطاليا وكوريا الجنوبية وتايوان، «تغرق» منتجات الحديد في السوق الأميركية. واتهمت اللجنة الصين ببيع الحديد المقاوم للصدأ بأقل من قيمة السوق وفرضت اللجنة رسوماً مضادة للإغراق تبلغ 210% على منتجات الصين من الحديد المقاوم للصدأ بالإضافة إلى رسوم ضد الدعم تبلغ 241%. وفي عام 2015، بلغت واردات الولايات المتحدة من الحديد المقاوم للصدأ من الصين نحو 500.3 مليون دولار ومن الهند بنحو 219.6 مليون دولار ومن إيطاليا بنحو 110 ملايين دولار ومن كوريا الجنوبية بنحو 509.1 مليون دولار ومن تايوان بنحو 534.4 مليون دولار. وفُرضت على الدول الأخرى رسوماً تراوحت بين3 و92%.

وخصت اللجنة الأميركية في تقريرها بالذكر بعض الشركات الصينية التي تبيع منتجات الحديد المقاوم للصدأ بسعر أقل من سعره العادل. وتم تغريم شركة «ييه فوي تكنوماتريال» المحدودة التي تعاونت مع المحققين رسوماً لتعويض الدعم بلغت 39%. والشركات التي لم تتعاون مع تحقيق اللجنة فُرضت عليها رسوم استيراد كبيرة. وفي اتباع للقرار النهائي لوزارة التجارة بأن الشركات التي «تقاعست عن التعاون» مع التحقيق وهي شركات «آنجانج جروب هونج كونج» المحدودة وشركة «باوشان للحديد والصلب» وشركة «دوفيركو» المحدودة وشركة «تشانجشو ايفربرايت ماتريال تكنولوجي»، وشركة «هاندان للحديد والصلب»، فُرضت عليها تعويضات عن الدعم بلغت 241%.

والصين هي أكبر منتج للصلب في العالم باحتكارها 50% من الإنتاج العالمي. وأعلنت وزارة التجارة الأميركية أن الرسوم آلية مقبولة دولياً كوسيلة لتخفيف «الدعم الضار وغير العادل للإغراق للمنتجات الواردة إلى الولايات المتحدة».

والأسبوع الماضي، فرضت اللجنة رسوماً مضادة للإغراق بلغت 500% تقريباً على الصلب الملفوف على البارد الوارد من الصين وهو مادة تستخدم في إنتاج الأجهزة المنزلية والسيارات. وفيما يتعلق بالحكم الصادر في 20 مايو، عبر مسؤول من مكتب التحقيقات وإصلاح التجارة في الصين عن قلقه من أن الحكم «يخرق قواعد منظمة التجارة الدولية للتجارة الحرة، لأن الولايات المتحدة دأبت على تقييد دخول منتجات الصلب من دول أخرى إلى السوق الأميركية».

وتعاني الصين من تخمة في الصلب منذ عام 2014. وقد تعرضت لانتقادات من صناعة الصلب عالمياً لإفراطها الهائل في الإنتاج، ما ضغط على الأسواق العالمية بسبب ضعف أداء صناعة الإنشاء المحلية.

وفي أبريل الماضي، حطمت الصين رقمها القياسي من الإنتاج اليومي من الصلب بما يزيد على 2.3 مليون طن. وذكرت بلومبيرج أن مبيعات الصين في الخارج خلال الأشهر الأربعة الأولى من العام زادت بنسبة 7.6% عن الفترة المقابلة من عام 2015 حين صدرت البلاد رقماً قياسياً بلغ 112 مليون طن. وفرض الاتحاد الأوروبي رسوماً على الصلب العام الماضي لكن عدداً كبيراً من الدول الأعضاء المنتجة للصلب عانت من انخفاض الأسعار عالمياً نتيجة الزيادات الكبيرة في إنتاج وتصدير الصين. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تحد السياسات الأميركية الجديدة من الهجرة العربية للغرب عموما؟

نعم
لا