• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

تفتح شهية التسوق أمام السكان والزوار

البقالات المستحدثة تكمل المشهد الحضاري لمدينة أبوظبي

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 15 مارس 2014

نسرين درزي (أبوظبي) - تعكس التغيرات الإيجابية التي طرأت على بقالات مدينة أبوظبي رضا عارماً لدى سكان الأحياء الذين يترددون إليها بشكل يومي. فبالرغم من سلوك التسوق من المتاجر الكبرى في المراكز التجارية أو الجمعيات، إلا أن المستلزمات الأكثر استهلاكاً غالبا ما يرتبط إحضارها من أقرب بقالة. ومناسبة الحديث المشهد الموحد لهذه المتاجر التي تبيع بالتجزئة وتلتزم معايير الجودة بالشكل والتصميم والسعة والنظافة، وطريقة عرض السلع وحفظها وأسلوب بيعها. إذ لطالما كانت هذه البقالات أول ما يقع عليه نظر القاطن والزائر عند العبور في أي شارع، سواء بالسيارة أو مشياً على الأقدام. وهي اليوم مع كل مظاهر الترتيب واتباع الأنظمة مرعية الإجراء تعود إلى واجهة الاهتمام من جديد. إذ يشعر المستهلك في كل مرة يزورها بأنه داخل مؤسسة تجارية تخضع لشروط تحفظ حقوقه وتلبي احتياجاته. فهنا كل شيء مسعر بحسب قوانين السوق، وكل مبلغ يدفع يقابله وصل تسلم عن فاتورة رقمية مسجلة.

تغييرات

وبالحديث مع عينة من المستهلكين في الأحياء السكنية، يذكر عمر أبو فاضل أن التعديلات التي شملت كل البقالات كان لها كبير الأثر على جمالية التنظيم المدني، إذ إن أعمال التطوير المستمرة في المدينة لا تتماشى إلا مع شكل راق للمحال التقليدية عموماً. وما ينطبق برأيه على متاجر التجزئة يجب أن يشمل على مراحل متقدمة كافة المؤسسات التجارية الصغيرة والموزعة عند واجهات الأبراج. وذلك حتى تبدو الأجواء العامة مرتبة ومتلائمة مع المشهد الحضاري لتوزيع المواقف، وتفريغ الأرصفة وإخلاء ممرات الشوارع والمفارق من الشوائب.

وتروي عناية حسن أنه بعدما تم توحيد لافتات المحال تحت مسمى بقالة، أصبح الوضع أكثر جدية واحتراماً للزبون. وهي لم تعد تشعر بالإزعاج عند التسوق من تلك المتاجر لأنها لم تعد تخشى من طريقة التبريد أو صلاحية البضائع المعروضة. وهذا برأيها عامل أمان إضافي لكل السكان الذين كثيرا ما يطلبون السلع اليومية، كالحليب والألبان والأجبان والخبز من البقالات.

حماية المستهلك

ويقول عدنان الحاج، إن أكثر ما أعجبه في قرار تعديل المفهوم العام للبقالات أنها أصبحت ترغم البائعين على تدوين المشتريات آلياً، وبذلك يضمن المتسوق أنه لن يقع فريسة أي خطأ. وهو يستمتع بالنزول لمرات عدة في اليوم إلى البقالة القريبة من بيته بقصد شراء احتياجات زوجته من اللوازم البسيطة التي لا تستأهل الذهاب إلى الجمعية لإحضارها.

أما سعاد الخليل، فتعرب عن ارتياحها من الأجواء النظيفة التي باتت تعم البقالات أكثر من أي وقت مضى. وهذا برأيها يساعد على اختيار الشراء منها بدلا من الذهاب في كل مرة إلى السوبرماركت الكبيرة. وتقول إن عالم البقالات مرتبط في ذاكرة سكان أبوظبي، وهي من الأشخاص الذي كبروا على حب التسوق من البقالات.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا