• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

كراسكو.. بطولة لم تكتمل

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 30 مايو 2016

علي الزعابي (أبوظبي)

كرة القدم مثلها مثل الحياة، تبتسم لك أحياناً وأحياناً أخرى تدير لك ظهرها، وعلى قدر ما كانت مباراة نهائي دوري الأبطال فرصة لاختفاء متوقع للاعبين، كانت على الجانب الآخر فرصة لآخرين للظهور، ومنهم يانيك كراسكو نجم خط وسط أتلتيكو مدريد، الذي كاد أن يتقمص دور البطل في سيناريو نهائي دوري الأبطال أمام ريال مدريد، اللاعب البلجيكي الذي شارك في صفوف فريقه منذ بداية الشوط الثاني بدلاً من فيرنانديز، نجح في ترجيح كفة فريقه وقلب الطاولة على النادي الملكي في الشوط الثاني بعد أن كان الأخير متسيداً في الشوط الأول.

تمكن اللاعب ذو الـ22 ربيعاً من السيطرة على وسط الملعب والتقدم بشكل مستمر وتهديد مرمى كيلور نافاس، واستغل خروج كارفخال بسبب الإصابة ومشاركة البرازيلي دانيلو «المرتبك» بدلاً منه ليشغل الجبهة اليمنى للريال ويراوغ البرازيلي في أكثر من مناسبة.

لم تقتصر مشاركة كراسكو في تشكيل الخطورة والسيطرة على وسط الملعب فحسب، بل إنه نجح في فك طلاسم دفاعات النادي الملكي التي استعصت على مهاجمي فريقه، عندما نجح في تسجيل هدف التعادل للروخو بلانكوس في الدقيقة 79، ليعيد الأمل مرة أخرى في نفوس زملائه اللاعبين وجماهيره الغفيرة في سان سيرو.

لا يعد اللاعب نجماً جديداً في صفوف الفريق، كما أنها لم تكن المشاركة الأولى للاعب في دوري الأبطال هذا الموسم، غير أن عدم وجوده في التشكيلة الأساسية في معظم المباريات بسبب تفضيل المدرب دييجو سيميوني لبعض اللاعبين على حسابه، فيما كان المستوى الذي قدمه في اللقاء هو المفاجأة الكبرى للمدرب ولجميع المتابعين.

كانت مشاركة اللاعب البلجيكي هي نقطة التحول الفارقة في المباراة، إلا أن التعادل الذي أجبر الفريقين على الاحتكام إلى ضربات الجزاء لم يمنح يانيك فرصة الفوز بنجومية وبطولة النهائي المثير، بعد أن ابتسمت ركلات الحظ الترجيحية لنجوم «الميرنجي».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا