• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م
  01:05    رئيسة وزراء بريطانيا :نعتزم عقد شراكة استراتيجية مع دول الخليج لمواجهة التهديدات الإيراني        01:09    مقاتلو المعارضة في حلب يطالبون بإجلاء نحو 500 حالة طبية حرجة من شرق المدينة تحت إشراف الأمم المتحدة    

المدرب الروماني فوق «فوهة بركان» بعد الخسارة أمام تراكتور

«الأخطاء الدفاعية» تضاعف أوجاع «القلب الأحمر»!

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 06 مارس 2015

معتز الشامي (دبي)

أخفق الأهلي في العودة بأي شيء من إيران، بعد خسارته أمس الأول أمام تراكتور سازي الإيراني بهدف، ليتذيل «الفرسان» ترتيب المجموعة الرابعة لدوري أبطال آسيا لكرة القدم، برصيد نقطة «يتيمة»، حصدها من التعادل على ستاد راشد في الجولة الأولى أمام أهلي جدة السعودي، وهو مركز لم يكن يتمنى أنصار النادي، أن يصل إليه «الأحمر» مبكراً، رغم أن الأمل في العودة إلى صلب المنافسة على نيل إحدى بطاقتي التأهل إلى دور الـ 16 من البطولة لا يزال قائماً، من خلال حصد «العلامة الكاملة» في بقية مبارياته أو أغلبها على الأقل، ولكن لو استمرت الأخطاء الفردية القاتلة للدفاع، فإن فرص «الفرسان» تتضاءل وتصبح في خطر حقيقي منذ الآن، ما يعني زيادة «أوجاع الأحمر» هذا الموسم، لكن هذه المرة «آسيوياً».

غير أن الصورة كلها لم تكن قاتمة، مع كامل التقدير لحزن أنصار «الأحمر»، وعلى الرغم من خسارة الأهلي، إلا أن الفريق كافح وتحدى الظروف الصعبة، وتمكن من إحراج أصحاب الأرض ومواجهة 25000 متفرج، كما كان الأفضل والأكثر سيطرة وتحكماً في المباراة، طوال 45 دقيقة تقريباً، وتحديدا خلال الشوط الثاني، وفي أجواء باردة وطقس سيء، لم يعتد عليه اللاعبون، لكنه لم يترجم السيطرة إلى أهداف، رغم كثرة الفرص، وأبرزها لإسماعيل الحمادي، وحبيب الفردان، ولكنها ضاعت في وقت قاتل، وبغرابة شديدة، وكأن الحظ قرر أن يعاندهما، ويمنع عن الأهلي فرصة الظفر بنقاط مباراة، كان هو الأفضل فيها، لولا الخطأ الدفاعي الوحيد في الشوط الأول الذي كلفه هدف الهزيمة.

وللمرة الأولى لا يمكن لأحد لوم الروماني كوزمين، على إدارته لمباراة، خصوصاً أنه دخلها دون التشيلي لويس خمينيز، الموقوف لطرده خلال المباراة الأخيرة أمام أهلي جدة، كما أنه لعب بطريقة دفاعية في الشوط الأول، وبـ 5 لاعبين في الوسط، لامتصاص حماس الجمهور، ودفع لاعبي تراكتور للتوتر مع مرور الوقت، ولولا الخطأ الدفاعي المركب لوليد عباس وصنقور، لما تمكن الفريق الإيراني «المتواضع المستوى» من التسجيل، غير أن ما يرفع حالة القلق لدى أنصار «الأحمر»، هي كثرة تكرار تلك الأخطاء، خاصة من لاعبين، بحجم ثلاثي المنتخب الوطني، وليد عباس وعبدالعزيز صنقور وعبدالعزيز هيكل، فلم يقدموا ما يشفع لهم مع الأهلي خلال الجولات الماضية في الدوري، أو حتى في مباراتي دوري الأبطال أمام أهلي جدة في الجولة الأولى، ثم أمام تراكتور مساء أمس الأول، ورغم ذلك لا يمكننا أيضا أن نعفي المدرب من تحمل جزء كبير من المسؤولية، بسبب خياراته الفنية لهذا الموسم التي كبدت الأهلي خسائر مالية وفنية، سواء بقرارات التعاقدات التي لم يستفد منها الفريق، أو التأخر في ضم بديل لجرافيتي في فترة الصيف، والاضطرار إلى تغييره في الانتقالات الشتوية، وتواضع مستوى ريبيرو وأسامة السعيدي بسبب توقيت انضمامهما للفريق، وكلاهما لا يزال يحتاج إلى وقت أطول للتأقلم، وإن كان روبيرو لم يقدم ما يشفع له حتى الآن، بينما لا تزال علامات الاستفهام تتضخم ليس فقط بشأن مستوى ريبيرو، ولكن أيضاً بسبب مستوى أحمد خليل، الذي عاد إلى توهجه أمام أهلي جدة، وسجل وصنع الفرص و«صال وجال»، وكان مصدر خطورة مستمرة، بينما غاب تقريباً أمام تراكتور، ولم يكن له الحضور اللافت.

ولا يمكن أن نلوم أيضاً إدارة النادي، التي وفرت كل شيء، بل كانت الأكثر اهتماما بفريقها هذا الموسم، ويكفي حركات التغييرات سواء في المواطنين أو الأجانب، لأن الهدف كان المنافسة قارياً، بعدما حقق الأهلي كل شيء الموسم الماضي.

وما بين حالة الفريق، وحزن الجماهير، وقلق الإدارة، يطرح التساؤل نفسه، حول قرار يبدو أنه لا مفر منه خلال الفترة المقبلة، وهو هل يعجل الخروج المبكر للأهلي من دوري الأبطال في حال حدوثه، برحيل كوزمين، أم أن الإدارة الحمراء، تتمسك بالاستقرار الفني لأبعد مدى، خاصة أن الفريق، مقبل على «السوبر»، وبطولة كأس صاحب السمو رئيس الدولة بعد نهاية الدوري مباشرة. وهو السؤال الذي يدور في ذهن عشاق «الفرسان». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا