• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

الجروان يدعو إلى العمل بجدية للقضاء على الإرهاب

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 29 مايو 2016

طنجة (وام)

أكد معالي أحمد بن محمد الجروان رئيس البرلمان العربي، أن البرلمان الذي يمثل الشعب العربي في 22 دولة عربية، يؤمن بأهمية العلاقات الإقليمية والدولية بين الشعوب والدول، ويؤكد أهمية الشراكة بين العالم العربي ودول حوض المتوسط في ظل التحديات التي نعيشها سوياً، ويرى أنها السبيل الأمثل لتخطي الأزمات التي تواجه دولنا ومجتمعاتنا جميعاً. وشدد معاليه - في كلمته التي ألقاها أمس، بالقمة الثالثة لرؤساء الجمعية البرلمانية للاتحاد من أجل المتوسط في طنجة بالمملكة المغربية - على أن التعاون الدولي والإقليمي، وبالأخص بين الدول المتوسطية التي تجمعها روابط تاريخية عدة وجغرافية ومناخية، والعمل المشترك والمتكامل بين هذه الدول وممثلي شعوبها، وتفعيل الدبلوماسية البرلمانية، من شأنه أن يحقق لشعوبنا ما تصبو إليه من أمن وسلام وتنمية ورخاء وازدهار.

وقال رئيس البرلمان العربي «لقد بات واضحاً أن الإرهاب الذي زرع في مناطق مختلفة من المنطقة، يهدف إلى تدمير الدول وطمس حضارتها والعبث بمقدرات شعوبها والحيلولة دون نموها وتقدمها، وأن البرلمان العربي إذ يؤكد وبكل قوة على إدانته الشديدة لظاهرة الإرهاب المقيتة، وما يحدث من أعمال إرهابية مجرمة في الدول العربية والأوروبية، خاصة ما حدث في فرنسا وبلجيكا، فإنه يشدد على أن تلك الأعمال بعيدة كل البعد عن تعاليم ديننا الإسلامي السمح وأخلاقنا الأصيلة»..مؤكداً ضرورة العمل سوياً، وبجدية من أجل محاربة الإرهاب والقضاء عليه على مختلف الجبهات العسكرية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية، حيث إن هذا الإرهاب لم يعد محصوراً في المناطق التي زرع فيها، بل أصبح يطال بلدان العالم أجمع».

ودعا الجروان الحاضرين كممثلين لشعوب الدول المتوسطية، للعمل معاً عبر جهد برلماني مشترك، يبحث سبل محاربة هذه الظاهرة المقيتة وآثارها السلبية، لا سيما اجتماعياً وثقافياً. وأشار الجروان إلى أن البرلمان العربي يرى أهمية التنمية في الدول المتوسطية عبر عمل متكامل ومشترك بين دول المتوسط، وأن أهم خطوة من أجل تحقيق هذه التنمية المنشودة هي إرساء الأمن والاستقرار في المنطقة، وبما يسمح للتنمية والاقتصاد بالتقدم والازدهار.

وأشاد معاليه بالجهود الكريمة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس ملك المملكة المغربية في دعم الوصول إلى اتفاق الصخيرات بين الأطراف الليبية، وجدد دعمه لإرادة الشعب الليبي ووحدته وبرلمانه المنتخب لما فيه خير ومصلحة الشعب الليبي الشقيق، داعياً إلى رفع الحظر عن تسليح الجيش الليبي ليتمكن من مجابهة ودحر الإرهاب وتثبيت الأمن والسلام والاستقرار في ليبيا. كما أشاد بالجهود المصرية في الحفاظ على أمن وسلام المنطقة العربية والشرق الأوسط، مؤكداً أهمية دور مصر في المنطقة والمتوسط بما لها من ثقل تاريخي عربي ومتوسطي. وفي السياق نفسه، أشاد بما تقوم به تونس والجزائر من جهود كبيرة لمكافحة الإرهاب والحفاظ على أمن وسلامة المنطقة. وأوضح الجروان أن تطبيق القرارات والمواثيق الدولية هي أهم سبل التأسيس لعالم أكثر أمناً وسلاماً، وأن استمرار الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية هو خرق صارخ لهذه المعاهدات والمواثيق الدولية، ودعا كل الأحرار في العالم إلى دعم تمكين الشعب الفلسطيني من حقوقه المنصوص عليها دولياً، وأهمها بناء دولته المستقلة ذات السيادة وعاصمتها القدس الشريف. كما دان بشدة القتل المستمر للشعب السوري الشقيق، ودعا للبدء فوراً في تقديم حماية للشعب السوري من جميع أشكال القصف والهجمات، وإرسال المساعدات وقوافل الإغاثة للمناطق المنكوبة، والعمل بحزم وجدية من أجل إنهاء معاناة السوريين المستمرة.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا