• السبت 09 شوال 1439هـ - 23 يونيو 2018م

القارة الصفراء تستقبل النسخة الرابعة لدوري الأبطال بإجراءات لا تعرف الرحمة

أنديتنا ترفع شعار «الطموح المشروع» في «الآسيوية»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 06 مارس 2012

معتز الشامي

تنطلق اليوم النسخة الرابعة لدوري أبطال آسيا لكرة القدم، والتي تشهد الكثير من التحولات والتغيرات، خاصة في القرارات والإجراءات المفروضة من الاتحاد القاري، الذي يحتفل بهذه النسخة على طريقته الخاصة، ويتباهى أمام قارات العالم بما أنجزه في دورياته، بعدما نجح في فرض معايير وشروط الاحتراف التي لا ترحم ضعيفاً في “القارة الصفراء”.

وتدخل أنديتنا الأربعة وهي الجزيرة، بني ياس، النصر والشباب، سباق البطولة محملة بعدة أهداف، أبرزها السعي لمحو الصورة السلبية للمشاركة الإماراتية خلال النسخ الثلاث الأخيرة، والتي شهدت الفشل في عدم القدرة على التأهل للدور الثاني، بما لا يعكس القوة الحقيقية والمستوى الطبيعي لأنديتنا، بالإضافة لهدف مرتبط بسابقه، وهو السعي للتأهل إلى الدور الثاني، وتحقيق بداية قوية وحقيقية للبطولة.

ولن تكون النسخة الرابعة لمحترفي القارة الصفراء كمثيلاتها السابقات، بل تشهد تحولات إدارية أخيرة، يتم العمل على فرضها، متمثلة في حصول الفرق المشاركة حالياً، على الرخصة الآسيوية، المفروضة شروطها ومعاييرها من قبل الاتحاد القاري مؤخرا، والذي أمهل كافة الأندية المشاركة بالنسخة الرابعة حتى منتصف نوفمبر للانتهاء من تقديم المستندات المطلوبة كافة، والالتزام بالمعايير المفروضة، لاستخراج الرخصة، وإلا سيكون الاستبعاد من المنافسة هو الحل، خاصة مع الأدوار النهائية، وتدخل الرخصة الآسيوية ضمن أبرز متطلبات المشاركة في النسخة القادمة، وكانت لجنة دوري أبطال آسيا قد سمحت لجميع الفرق بالمشاركة في النسخة الرابعة واستثنتها من شرط الرخصة إلى نهاية نوفمبر المقبل.

وتدخل أنديتنا الأربعة مباريات الجولة الأولى محملة بطموح مشروع في المنافسة، من أجل التأهل، لعلها تكرر إنجازات الفرق القطرية التي نجحت في تغيير نظرة قيادات مشروع الاحتراف بالاتحاد القاري لمنطقة الغرب، خاصة بعد فوز السد القطري بقلب دوري أبطال آسيا في النسخة الماضية، وتأهله لمونديال الأندية.

وبات سقف الطموح الإماراتي عالياً خلال المشاركة في هذه النسخة، خاصة في ظل الاهتمام البالغ من إدارات الأندية، وارتفاع الرغبة في ضرورة العمل على تغيير الصورة السلبية التي رسخت في أذهان الجميع جراء المشاركات السلبية الماضية، وكونت الأندفي دوري أبطال آسيا هذا الموسم ية الإماراتية خبرات لا بأس بها في التعامل مع البطولة، على الرغم من عدم تأهلها في أي من النسخ الثلاث الماضية، وبات حلم مواصلة المشوار لأبعد الأدوار النهائية هو المطلب الضروري خلال هذه النسخة.

وبنظرة دقيقة لمشوار أنديتنا في النسخ الثلاث الأخيرة، والتي شهدت مشاركة الجزيرة الذي أصبح الفريق الإماراتي الوحيد الذي يشارك في جميع نسخ البطولة، ونجد أن أنديتنا عانت هجومياً، مما كان أبرز أسباب فشلها في التأهل، بينما كان دفاعها نقطة ضعف واضحة.

وبالتالي لم يكن مشوارها لافتاً على الإطلاق، حيث شاركت في النسخة الأولى عام 2009 أندية الأهلي والجزيرة والشارقة، وخرجت جميعها من الدور التمهيدي، وفي المراكز الأخيرة لمجموعاتها، باستثناء الجزيرة الذي حل ثالثاً في مجموعته، وسجلت خلاله أنديتنا 18 هدفاً، وتلقت شباكها 32 هدفاً، فيما جمعت 13 نقطة فقط. ولن تنسى آسيا أن أول حالة انسحاب من البطولة القارية المحترفة كانت لنادٍ إماراتي وهو الشارقة الذي أدى عدم تكملته المشوار إلى تعزيز النظرة السلبية لمستوى كرتنا على مستوى القارة. أما في النسخة الثانية عام 2010، فقد شاركت أندية الجزيرة والوحدة والعين والأهلي، وشهدت أيضاً ظهوراً سلبياً لأنديتنا التي حلت جميعها في الترتيب الأخير لمجموعاتهما، وكانت بالفعل “حصالة” بقية الفرق خلال مشوار التصفيات، حيث تلقت 51 هدفاً، وهو الأعلى لها في النسخة الثالثة، بينما سجلت 26 هدفاً، وجمعت 19 نقطة، وفي النسخة الماضية 2011، تحسن الأداء نوعاً ما، وشاركت أندية الجزيرة، والوحدة، والإمارات “بعد هبوطه لدوري الهواة” والعين، وأنهت 3 أندية مشوار التصفيات في المركز الثالث ونافست على التأهل لآخر جولة، للمرة الأولى، فيما كان الجزيرة صاحب أسوأ مشاركة ونال نقطة واحدة فقط. وسجلت أنديتنا خلال تلك النسخة 23 هدفاً، ودخل شباكها 47 هدفاً بينما جمعت 20 نقطة، وهو ما يعكس معاناة الأندية هجومياً بدوري أبطال آسيا، حيث سجلت 67 هدفاً، بينما تلقت شباكها 130 هدفاً وجمعت 52 نقطة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا