• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

24 ساعة قبل ضربة البداية

«قضاة آسيا» يعلنون التحدي من مركز ألعاب القوى

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 08 يناير 2015

سيدني (الاتحاد)

أعلن قضاة ملاعب آسيا جاهزيتهم الكاملة لانطلاقة الحدث القاري الكبير، وقال الحكام كلمتهم لوسائل الإعلام في اليوم المفتوح الذي نظمه الاتحاد الآسيوي بالتنسيق مع اللجنة المنظمة بأستراليا خلال حصتهم التدريبية صباح أمس بمركز ألعاب القوى، وانخرط 48 حكماً المختارون من الاتحاد الآسيوي لإدارة المباريات بواقع 12 طاقماً أساسياً لإدارة المباريات، من أستراليا، والإمارات، البحرين، وإيران، واليابان، وكوريا، وعُمان، وقطر، والسعودية، وأوزبكستان، ونيوزيلندا، و3 أطقم أخرى على سبيل الاحتياط، من ماليزيا، وسنغافورة، وسيريلانكا، فضلاً عن 3 حكام ساحة احتياطيين، ويمثلنا الطاقم المكون من محمد عبدالله حسن، ومحمد يوسف الحمادي، وحسن محمد المهري، وعمار الجنيبي الموجود ضمن حكام الساحة الاحتياطيين تحسباً لأي ظروف طارئة.

وبدأت الحصة التدريبية للحكام بتوزيع الأطقم على فريقين، أحدهما لحكام الساحة، قاد تدريباته الياباني السابق تورو كاميكاوا المحاضر الدولي وعضو لجنة الحكام القارية، والآخر للحكام المساعدين قاد تدريباته السعودي علي الطريفي عضو لجنة الحكام الآسيوية، والمحاضر الدولي، وشارك في جانب منها القطري هاني الناضر عضو لجنة الحكام الآسيوية أيضاً.

وتضمنت الفقرات التدريبية على فقرة للياقة البدنية، وأخرى للتطبيقات العملية في قرارات التسلل، وتكنولوجيا خط المرمى، ومختلف المواقف الأخرى، وأبدى جميع الحكام تصميماً قوياً على الظهور بأفضل صورة من أجل نيل شرف الظهور الإيجابي في النهائيات.

من ناحيته، أكد علي الطريفي أنه راضٍ عن مستوى جاهزية الحكام قبل انطلاق البطولة، وأن اختيار طاقم نيوزيلندا جاء على ضوء الاتفاقية الموقعة ين الاتحادين الآسيوي والنيوزيلاندي، مشيراً إلى أن بداية إعداد الحكام كانت في أغسطس الماضي، عندما تم اختيار جزء منهم للتحكيم في بطولة كأس آسيا للناشئين، والبعض الآخر لإدارة مباريات كأس آسيا للشباب.

وقال الطريفي: أنا ضد كل من يدعي بأن التحكيم في آسيا تراجع في 2014 عما كان عليه في 2011، لأن الحكام الآسيويين كان وجودهم قويا في كأس العالم الأخيرة، بعدد المباريات نفسه التي كانوا أداروها في 2011، مشيراً إلى تأهيل هذه النخبة من الحكام المتميزين الذين سوف يديرون نهائيات آسيا كان متواصلاً دون انقطاع، حيث إنه كان هناك سيمينار في ماليزيا لمدة 5 أيام بحضورهم جميعاً، وتم إطلاعهم على آخر المستجدات، نظرياً وعملياً، وبعدها فإن التواصل مستمر شبه يومي عبر الإنترنت، ونتابع مستواهم جميعا في دورياتهم عن قرب. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا