• الأربعاء 29 ذي الحجة 1438هـ - 20 سبتمبر 2017م
  01:12    رئيس الدولة ونائبه ومحمد بن زايد يهنئون ملوك ورؤساء وأمراء الدول العربية والإسلامية بالسنة الهجرية الجديدة    

نداء ثلاثي من الأمم المتحدة لوقف نهب وتدمير الإرث الثقافي في سوريا

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 14 مارس 2014

نيويورك (الأمم المتحدة) (أ ف ب)- وجهت الأمم المتحدة أمس الأول، نداء عاجلًا إلى أطراف النزاع في سوريا من أجل حماية «التراث الثقافي الثري الذي يتعرض للتدمير في البلاد» بفعل 3 سنوات من الحرب.

وفي بيان مشترك، دعا الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون والمديرة العامة لمنظمة اليونيسكو ايرينا بوكوفا والوسيط الدولي في سوريا الأخضر الإبراهيمي «كافة الأطراف إلى وضع حد على الفور لتدمير التراث السوري وصون الفسيفساء الاجتماعية الغنية لسوريا وإرثها الثقافي».

وأدان المسؤولون الثلاثة استخدام المواقع الثقافية لغايات عسكرية مشيرين إلى 4 مواقع مدرجة على قائمة التراث العالمي «تحولت إلى ساحات معركة» وهي: تدمر شرق البلاد، وقلعة الحصن ناحية الغرب، وكنيسة مار سمعان شمال سوريا، وحلب وقلعتها. وإزاء «النهب المنهجي» للمواقع الأثرية، دعا المسؤولون الثلاثة المهنيين في مجال تجارة التحف والسياح والجمارك إلى «الحذر من القطع الأثرية السورية التي يمكن أن تكون مسروقة».

ولفت البيان إلى أن «مواقع التراث العالمي في سوريا تضررت بشكل خطير وأحياناً بشكل لا يمكن إصلاحه». وقال المسؤولون الثلاثة «بحسب بعض المعلومات المثيرة للقلق، استهدف التراث السوري عمداً لأسباب إيديولوجية: إذ دمرت جماعات متطرفة الأعمال التي تمثل كائنات بشرية».

وخلص البيان إلى «أن تدمير آثار الماضي يحرم الأجيال المقبلة من إرث عظيم، ويزيد الحقد واليأس ويعرقل أي مسعى للمصالحة»، مؤكداً أن حماية التراث «ينبغي أن تكون جزءاً لا يتجزأ من العمل الإنساني وجهود ترسيخ السلام».