• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

جمجمة تمساح وأحفوريات أفيال في ختام ملتقى متحف زايد

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 29 مايو 2016

أبوظبي (الاتحاد)

تطرح الجلسة الختامية من «ملتقى متحف زايد الوطني» الأربعاء القادم موضوع «البيئة الطبيعية في الإمارات عبر العصور»، حيث يلقي الدكتور خالد البلوشي مدير قسم الجيولوجيا في جامعة الإمارات العربية المتحدة في العين، والدكتور مارك بيتش رئيس قسم التراث الساحلي وعلم الحفريات في هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة، الضوء على دلائل أحفورية تعود إلى 8 ملايين سنة، وتشير إلى وجود حيوانات منقرضة ، كانت تعيش منذ زمن بعيد على أرض الدولة. وتشمل هذه المجموعة من المنقرضات: أسلاف الأفيال الرباعية الأنياب والأنواع التي لا تنتمي للبيئة الصحراوية بشكل واضح مثل فرس النهر والتمساح، والأسلاف العملاقة لبعض الحيوانات التي لاتزال متواجدة على الأرض إلى يومنا هذا.

وتناقش الجلسة أحفوريات تظهر نتائج تحليلها ودراستها أول الإشارات الحيوية التي ظهرت على أرض الإمارات، كما تناقش كيفية تكون هذه الأحفوريات عبر العصور، والعلامات المختلفة التي تظهر على مناطق معينة من الأرض ويُستدل بها على وجود الأحفوريات فيها، وتعرض الجلسة أيضاً آثار خطى أسلاف الأفيال الرباعية الأنياب المتحجّرة في أرض الإمارات منذ ملايين السنين.

وستتضمن الجلسة عرض جمجمة أثرية لتمساح وجد على أرض الدولة لإعطاء حس ملموس للنظريات الأثرية التي ستُتداول في النقاش. كما تقدم عرضاً لآثار تغير تيارات المياه والتضاريس الطبيعية والمناخية في الأرض وتحولها خلال ملايين السنين، والتي شكلت كوكب الأرض على الشكل الذي نعرفه اليوم، إضافة إلى إلقاء الضوء على الأسماء العلمية المستوحاة من الثقافة الإماراتية، والتي أعطيت للأحفوريات التي وجدت في الإمارات وهي الأولى من نوعها في العالم العربي والعالم ربما. ‬ ‬

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا