• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

شفيق يؤيد السيسي وينتقد المبالغة في الدعاية

سامي عنان يعلن رسمياً عدم الترشح للانتخابات الرئاسية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 14 مارس 2014

القاهرة (وكالات) - أعلن رئيس الأركان السابق للجيش المصري الفريق أول سامي عنان أمس أنه لن يخوض انتخابات الرئاسة التي ستجرى خلال أشهر قلائل والتي يتوقع أن يتقدم لها قريبا القائد الحالي للجيش المشير عبد الفتاح السيسي. وقال عنان في مؤتمر صحفي «أعلن لجماهير شعبنا العظيم أنني اتخذت قرارا بعدم الترشح لانتخابات رئاسة الجمهورية إعلاء للمصلحة العليا للبلاد وإدراكا للمخاطر التي تحيط بالوطن، والتي تتطلب منا جميعاً الحرص على صلابة الصف الوطني». وأشار إلى أنه عمل مع زملائه بالمجلس الأعلى للقوات المسلّحة في أعقاب ثورة يناير (التي أطاحت بنظام الرئيس الأسبق حسني مبارك عام 2011) من أجل صون استقرار الشعب المصري. ويقول محللون إن عنان لعب دورا بارزا في الحياة السياسية المصرية في الفترة الانتقالية التي أعقبت الإطاحة بالرئيس حسني مبارك في انتفاضة 2011. واستمرت الفترة الانتقالية نحو 17 شهرا كان عنان يشغل خلالها منصبي رئيس أركان حرب القوات المسلحة ونائب رئيس المجلس الأعلى للقوات المسلحة الذي تولى إدارة شؤون البلاد بعد إسقاط مبارك. وفي أغسطس عزل مرسي كلا من المشير محمد حسين طنطاوي رئيس المجلس الأعلى للقوات المسلحة وزير الدفاع والإنتاج الحربي وعنان من منصبيهما وعين السيسي في منصبي القائد العام للجيش ووزير الدفاع والإنتاج الحربي. كما عين الفريق صدقي صبحي رئيسا للأركان. وكان عنان أعلن بعد عزل مرسي أنه يعتزم الترشح للمنصب وعقب ذلك تعرض لانتقادات من صحف ومحطات تلفزيون محلية تؤيد السيسي. وانتقد عنان ما قال إنها «حملة الشائعات والأكاذيب والتشويه والافتراءات التي ساقها البعض ضدي».

الى ذلك، قال آخر رئيس وزراء في عهد حسني مبارك الفريق احمد شفيق امس إنه يؤيد السيسي كمرشح للرئاسة ولكنه انتقد «الزخم الدعائي» الذي تجريه كل اجهزة الدولة لصالحه». وفي بيان أصدره تعليقا على نشر شبكة رصد الاخبارية القريبة من جماعة «الاخوان» تسجيلا له ينتقد فيه قيام اجهزة الدولة بدعم السيسي، قال شفيق إن «ما أقوله من آراء في السر هي ذات الآراء التي أقولها في العلانية» مشيرا الى أن التسجيل الذي تم بثه ربما يكون تم «اجتزاؤه» و«تشويهه». وأكد شفيق، انه يعترض على دعم الجيش العلني للفريق السيسي.

وقال في بيانه «خلال المراحل الأولى لطرح فكرة ترشيح السيد المشير عبد الفتاح السيسي رئيسا للجمهورية، حينما تم الاعلان عن دعم القوات المسلحة لهذا الترشيح، بل إن بعض كبار قادتها أظهرتهم وسائل الاعلام مجتمعين لاعلان المبايعة والتأييد للقائد العام للقوات المسلحة، الأمر الذي لا يمكن تخيله، أو تقبله، فهو يتعارض مع كل القواعد المنظمة والأعراف التي تقتضي ابتعادا كاملا للقوات المسلحة عن العملية الانتخابية، وأن عليها أن تنأى بنفسها عن كل ما يشوب ديمقراطية المرحلة من شوائب، كان هذا موقفي وأصر عليه اصرارا كاملا». وأضاف شفيق، أن «المختصين بالقوات المسلحة تداركوا هذا الموقف سريعا وتم ترشيد الإجراءات، وتصحيح ما التبس فهمه، الأمر الذي تقبله كافة المصريين واقتنعوا به اقتناعا كاملا».

وتابع شفيق انه اعرب عن «عدم الاطمئنان الى احتمالات التدخل في العملية الانتخابية لمصلحة أحد المرشحين، وهو ما كانت جرت عليه الأمور في الانتخابات السابقة» التي نافس فيها شفيق مرسي. واكد أن «هذه الظاهرة لم يطمئن بعد المجتمع المصري الى اختفائها من عدمه».

وقد يدعم التوجس والقلق هذا الزخم الدعائي الذي تجريه كافة الأجهزة في هذه الأيام بغرض دعم مرشح بعينه، برغم ثقتي في أنه شخصيا قد يكون كارها أو رافضا لهذه الظاهرة، والتي أضحت تشكل مرضا مجتمعيا ينبغي مقاومته والتخلص منه«. وختم شفيق مؤكد انه «أعلن دعمه لأقوى المرشحين واقربهم للفوز وهو المشير عبد الفتاح السيسي».

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا