• الأحد 09 ذي القعدة 1439هـ - 22 يوليو 2018م

ازدياد ملحوظ في الاعتماد على الوقود منخفض الكبريت

القمة العالمية للموانئ تبحث في أبوظبي الشهر المقبل دور النقل البحري في الاستدامة العالمية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 06 مارس 2012

أبوظبي (الاتحاد) ـ تنطلق فعاليات الدورة الثانية من القمة العالمية للموانئ والتجارة 2012، في مركز أبوظبي الوطني للمعارض، خلال الفترة من 2 إلى 4 أبريل المقبل، بحسب بيان صحفي صادر أمس.

وينظم المؤتمر شركتا توريت ميديا وسي تريد، وبرعاية بيتشتل، ودي إن في، والإمارات للألمنيوم “إيمال”، وبنك الاتحاد الوطني، وبنك أبوظبي الوطني، وبدعم من مرافئ أبوظبي، ودائرة التنمية الاقتصادية، وغرفة أبوظبي، ومنظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية، والاتحاد الدولي للمرافئ والموانئ.

وأكد خبراء قطاع خدمات الموانئ والنقل البحري أهمية الدور الذي تلعبه الممارسات المستدامة في القطاع لتحقيق التقدم بتنفيذ أجندة الاستدامة العالمية.

ومن المتوقع لمؤتمر الأمم المتحدة حول التنمية المستدامة، الذي تقام فعالياته في وقت لاحق هذا العام، أن يحتضن النقاش حول قضايا الاقتصاد الأخضر وهيكلية العمل المؤسسي للتنمية المستدامة.

وتستقطب القمة العالمية للموانئ والتجارة حشداً من قادة القطاع الذين يدفعون بهذا التغيير للمشاركة في سلسلة من الحوارات وجلسات النقاش، بما يتضمن الأجندة الإقليمية لـ”التنمية البحرية المستدامة”.

وأكد جوناثان بوريت المؤسس والعضو المنتدب للمنتدى لأجل المستقبل، الجمعية الخيرية البريطانية العاملة مع القطاعين العام والخاص لتسريع التحول إلى الممارسات المستدامة في عالم الأعمال، على الدور المحوري الذي ستلعبه القمة العالمية للموانىء والتجارة في تشجيع تعميم ممارسات الاستــدامة في هذا القطـاع في المنطقة، وذلك من خلال مساهمته في توفير منصة يلتقي من خلالها الخبراء والمؤسسات والشركات والعاملين في القطاعات المختلفة التي لها تأثير مباشر على صناعة النقل والشحن.

من ناحية أخرى، قال أنتوني جاسكل مدير أول التخطيط وتنمية الأعمال في شركة أبوظبي للموانئ “نشهد ازدياداً ملحوظاً في الاعتماد على الوقود منخفض الكبريت، وتعتبر الولايات المتحدة الأمريكية ودول الاتحاد الأوروبي الرائدة عالمياً في هذه الإجراءات، إلا أن الفرصة متاحة أمام مدن الموانئ الناشئة لإدماج ممارسات الاستدامة في البنية التحتية البحرية في مجابهة التحديات منذ بدء عملياتها”.

وأضاف “سيتم افتتاح ميناء خليفة في إمارة أبوظبي هذا العام، وتتضمن أعمال الميناء حاجزاً مائياً لحماية الحيد المرجاني في الإمارة وميناءً بحرياً مجهزاً بسكة حديدية بغية الحد من انبعاثات غاز ثاني أكسيد الكربون الناتجة عن عملية النقل البحري بعد انتهاء تحميل السفن، كما تمتلك الميناء القدرة على توفير الطاقة الكهربائية للسفن عند اقترابها من الشاطئ، وتمتاز الميناء بمزايا استدامة صديقة للبيئة”.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا